من قرأَ عشرَ آياتٍ في ليلةٍ لم يكتبْ من الغافلين، ومن قرأ مئةَ آيةٍ كُتِب له قنوتُ ليلة، ومن قرأَ مئتي آيةٍ كُتِبَ من القانتين، ومن قرأَ أربعَمئَةِ آيةٍ كُتب من العابدين، ومن قرأ خمسمئة آيةٍ كُتب من الحافظين، ومن قرأ ستمئة آيةٍ كُتب من الخاشعين، ومن قرأ ثمانمئة آيةٍ كُتبَ من المُخْبِتين، ومن قرأَ ألف آيةٍ أصبح له قنطار، والقنطار ألفٌ ومئتا أُوقِيَّةٍ، والأُوقية خير مما بين السماء والأرض -أو قال: خيرُ مما طلعت عليه الشمس-، ومن قرأَ ألفي آيةٍ كان من الموجِبين". رواه الطبراني. (الموجب): الذي أتى بفعلٍ يوجب له الجنة. ويطلق أيضاً على من أتى بفعلٍ يوجب له النار. ٣٧٥ - (٢٢) [منكر] و [روى حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح"] الحاكم، ولفظه -وهو رواية لابن خزيمة أيضاً- قال: "مَنْ صلى في ليلةٍ بمئةِ آيةٍ؛ لم يكتب من الغافلين، ومن صلي في ليلةٍ بمئتي آيةٍ؛ كُتب من القانتين المخلصين". وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم" (¬١). ١٢ - (الترهيب من صلاة الإنسان وقراءته حال النعاس) [لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا. انظر "الصحيح"] ١٣ - (الترهيب من نوم الإنسان إلى الصباح وترك قيام شيء من الليل)