ضعيف الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
ضعيف الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ضعيف] وروي عن أبي الدرداء ﵁

يقول: "من توضأ فأحسنَ الوُضوءَ، ثم صلى ركعتين، فدعا ربَّه؛ إلا كانتْ دعوتُه مُستجابةً، مُعجَّلةً أَوْ مُؤخَّرةً، إياكم والالتفاتَ في الصلاةِ، فإنه لا صلاةَ لِمُلْتَفِتٍ، فإن غلِبْتُم في التطوع، فلا تُغلبوا في الفريضة". رواه الطبراني في "الكبير". وفى رواية له أيضاً قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "من قام في الصلاة فَالتفَتَ، ردَّ الله عليه صلاتَه". ٢٩٢ - (٥) [ضعيف موقوف] وعن ابن مسعود ﵁ قال: لا يزال الله مقبلاً على العبد بوجهه ما لم يَلتفِتْ أَو يحدِثْ. رواه الطبراني في "الكبير" موقوفاً عن أبي قِلابة عن ابن مسعود، ولم يسمع منه. ٢٩٣ - (٦) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبي هريرةَ ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إذا قام أَحدكم إلى الصلاةِ فليُقْبِلْ عليها حتى يَفرغَ منها، وإياكم والالتفاتَ في الصلاة؛ فإن أَحدَكم يناجي ربه ما دام في الصلاةِ". رواه الطبراني في "الأوسط". ٢٩٤ - (٧) [ضعيف] وعن أمّ سلمةَ بنتِ أبي أمية زوج النبي ﷺ، أنها قالت: كان الناسُ في عهد رسول الله ﷺ إذا قام المصلي يصلي لم يَعْدُ بَصرُ أَحدهم موضعَ قَدَمَيْه، فلما توفي (¬١) رسولُ الله ﷺ، فكان الناس إذا قام أحدُهم يُصلي لم يَعْدُ بصرُ أحدِهم موضعَ جَبينِه، فتوفي أَبو بكرٍ ﵁، وكان (١) عمرُ ﵁، فكان الناسُ إذا قام أحدُهم يصلي لم يَعْدُ بصرُ أحدِهم موضعَ القِبلة، ثم توفي عُمرُ ﵁، وكان (١) عثمانُ بنُ عفان ﵁، وكانت الفتنةُ، فالتفتَ الناس يميناً وشمالاً". رواه ابن ماجه بإسناد حسن، إلا أن موسى بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي لم يخرج له من أصحاب الكتب الستة غير ابن ماجه، ولا يحضرني فيه جرح ولا تعديل (¬٢). والله أعلم. ٣٧ - (الترهيب من مسح الحصى وغيره فى موضع السجود والنفخ فيه لغير ضرورة) ٢٩٥ - (١) [ضعيف] عن أبي ذرٍ ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إذا قام أحدُكم في الصلاةِ فلا يَمسحِ الحصى، فإن الرحمةَ تُواجِهُهُ". رواه الترمذي وحسنه، والنسائي وابن ماجه، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما". ولفظ ابن خزيمة: "إذا قام أَحدُكم في الصلاة؛ فإن الرحمةَ تواجِههُ، فلا تحركوا الحصى". رووه كلهم من رواية أبي الأحوص عنه (¬١). ٢٩٦ - (٢) [ضعيف] وعن أبي صالح مولى آل طلحة ﵁ قال: كنتُ عندَ أمَّ سلمةَ زوج النبي ﷺ، فأَتى ذو قرابَتها؛ شابٌّ ذو جُمَّةٍ (¬٢)، فقامَ يصلي، فلما أَراد أن يسجدَ نفخ، فقالت: لا تفعل؛ فإن رسولَ الله ﷺ كان يقول لغلام لنا أسود: "يا رباحُ! تَرِّبْ وَجْهَكَ". رواه ابن حبان في "صحيحه". ورواه الترمذي من رواية ميمون أبي حمزة عن أبي صالح عن أم سلمة قالت: رأَى النبيُّ ﷺ غلاماً لنا يقال له: أَفلح، إذا سجد نَفَخَ، فقال: "يا أفلحُ! تَرِّبْ وَجْهَكَ" (¬٣). [ضعيف] وتقدم في " [١٤ - ] الترغيب في الصلاة" حديث حذيفة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ما من حالةٍ يكون العبدُ فيها أحبَّ إلى الله من أَن رواه ساجداً يُعَفِّرُ وجههُ في التراب". رواه الطبراني. ٣٨ - (الترهيب من وضع اليد على الخاصرة فى الصلاة) ٢٩٧ - (١) [ضعيف] وعنه [يعني أبا هريرة ﵁]؛ أن رسولَ الله ﷺ قال: "الاختصارُ في الصلاةِ راحةُ أَهلِ النارِ". رواه ابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما" (¬١). ٣٩ - (الترهيب من المرور بين يدى المصلى)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.