ما حسدَتْكُمُ اليهودُ على شيءٍ ما حسدَتْكم على (آمين) (¬١)، فأكثروا من قولِ (آمين) ". رواه ابن ماجه. ٢٧١ - (٥) [ضعيف] وعن أبي مُصْبح المُقْرائي قال: كنا نجلسُ إلى أَبي زهير النُّمَيْري ﵁، -وكان من الصحابة، يُحدَّثُ أَحسَنَ الحديثِ-، فإذا دعا الرجلُ منا بدعاءٍ قال: اخْتِمْهُ بـ (آمين)؛ فإن (آمين) مِثلُ الطابعِ على الصفيحةِ. قال أَبو زُهير النُّمَيْري: أُخبرُكم عن ذلك؟ خرجنا مع رسولِ الله ﷺ ذاتَ ليلةٍ نمشي، فأتينا على رجلٍ قد أَلحَّ في المسأَلة، فوقف النبيُّ ﷺ يستمع منه، ف قال النبيُّ ﷺ: "أوجبَ إن ختم". فقال رجلٌ من القوم: بأَي شيء يَختِم؟ فقال: "آمين، فإنه إن خَتَم بـ (آمين)؛ فقد أَوجب". فانصرف الرجلُ الذي سأل النبي ﷺ، فأتى الرجلَ فقال: اختم يا فلان بـ (آمين) وأَبشِر. رواه أبو داود. (مُصبح) بضم الميم وكسر الباء الموحدة بعدها حاء مهملة. و (المقرائي) بضم الميم، وقيل بفتحها والضم أشهر، وبسكون القاف وبعدها راء ممدودة، نسبة إلى قرية بـ (دمشق).