من صلى الغداة، فأُصيبَت ذمَّتُه؛ فقد اسْتُبيحَ حمى الله، وأُخْفِرَتْ ذِمَّتُهُ، وأَنا طالبٌ بذمَّته". رواه أبو يعلى. ٢٤ - (الترغيب فى جلوس المرء فى مصلاه بعد صلاة الصبح وصلاة العصر) ٢٤٢ - (١) [ضعيف] وعن سهل بن معاذٍ عن أبيه ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: "من قعد في مصلاه حِينَ ينصرفُ من صلاةِ الصبحِ حتى يسبَّحَ رَكعتي الضحى، لا يقولُ إلا خيراً؛ غُفر له خطاياه، وإن كانت أَكثرَ من زَبَدِ البحرِ" (¬١). رواه أحمد وأبو داود وأبو يعلى ولفظه: (¬٢) قال: "من صلى صلاةَ الفجرِ، ثم قَعَدَ يذكُرُ اللهَ حتى تطلعَ الشمسُ؛ وَجَبَتْ له الجنةُ". (قال الحافظ): "رواه الثلاثة من طريق زبان بن فائد عن سهل، وقد حسّنَتْ. وصححها بعضهم". ٢٤٣ - (٢) [ضعيف] ورُوي عن أبي أمامة ﵁ يرفعه قال: "من صلى الفجرَ، ثم ذكَر اللهَ حتى تطلعَ الشمسُ؛ لم تَمسَّ جِلدَه النارُ أَبداً". رواه ابن أبي الدنيا.