أنا زعيم ببيت في رَبَضِ الجنةِ لمن ترك المِراءَ وهو مُحِقٌّ، وببيتٍ في وَسطِ الجنة لمن ترك الكذِبَ وهو مازخٌ، وببيتٍ في أعلى الجنة لمن حَسُنَتْ سَريرتُهُ" (¬٢). (ربض الجنة): هو بفتح الراء والباء الموحدة وبالضاد المعجمة، وهو ما حولها. ١١٤ - (٢) [موضوع] ورُوي عن أبي الدرداءِ وأبي أمامة وواثلةَ بنِ الأسقعِ وأنسِ بن مالك ﵃ قالوا: خرج علينا رسولُ الله ﷺ يوماً ونحن نتمارى في شيء من أمرِ الدَّين، فغضب غضباً شديداً لم يَغضبْ مثلَه، ثم انَتَهرنا فقال: "مهلاً يا أمَّة محمدٍ! إنما هلك من كان قبلكم بهذا، ذروا المِراء لِقِلَّةِ خيرهِ، ذَروا المِراء، فإن المؤمن لا يُماري، ذَروا المِراء؛ فإن المُماري قد تَمَّتْ خسارتُهُ، ذروا المِراء؛ فكفى إثماً أن لا تزالَ مُمارياً، ذَروا المِراء؛ فإن المماري لا أشفعُ له يومَ القيامة، ذَروا المراء؛ فأنا زعيم بثلاثة أبيات في الجنة، في رِباضها، ووسطها، وأعلاها؛ لمن ترك المراء وهو صادق، ذروا المراء؛ فإن أولَ ما نهاني عنه ربي بعد عبادة الأوثان المراءُ" الحديث. رواه الطبراني في "الكبير" (¬١). ١١٥ - (٣) [ضعيف] ورُوي عن ابن عباس ﵄؛ أن رسول الله ﷺ قال: "كفى بك إثماً أنْ لا تزالَ مُخاصماً". رواه الترمذي وقال: "حديث غريب" (¬٢). ١١٦ - (٤) [ضعيف جداً] وعن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ: "إن عيسى ﵇ قال: إنما الأمورُ ثلاثةٌ: أمرٌ تَبَيَّن لك رُشدُه؛ فاتَّبِعهُ، وأمرٌ تَبَيَّن لك غَيُّهُ؛ فاجْتَنِبْهُ، وأمرٌ اختُلِف فيه؛ فَرُدَّه إلى عالِمهِ (¬٣) ". رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد لا بأس به (¬٤).