يُؤْتى بأنعم أهل الدُّنْيَا من أهل النَّار فيصبغ فِي النَّار صبغة ثمَّ يُقَال لَهُ يَا ابْن آدم هَل رَأَيْت خيرا قطّ هَل مر بك نعيم قطّ فَيَقُول لَا وَالله يَا رب وَيُؤْتى بأشد النَّاس بؤسا فِي الدُّنْيَا من أهل الْجنَّة فيصبغ صبغة فِي الْجنَّة فَيُقَال لَهُ يَا ابْن آدم هَل رَأَيْت بؤسا قطّ هَل مر بك من شدَّة قطّ فَيَقُول لَا وَالله يَا رب مَا مر بِي بؤس قطّ وَلَا رَأَيْت شدَّة قطّ رَوَاهُ مُسلم • وَعَن سُوَيْد بن غَفلَة ﵁ قَالَ إِذا أَرَادَ الله أَن ينسى أهل النَّار جعل للرجل مِنْهُم صندوقا على قدره من نَار لَا ينبض مِنْهُ عرق إِلَّا فِيهِ مِسْمَار من نَار ثمَّ تضرم فِيهِ النَّار ثمَّ يقفل بقفل من نَار ثمَّ يَجْعَل ذَلِك الصندوق فِي صندوق من نَار ثمَّ يضرم بَينهمَا نَار ثمَّ يقفل بقفل من نَار ثمَّ يَجْعَل ذَلِك الصندوق فِي صندوق من نَار ثمَّ يضرم بَينهمَا نَار ثمَّ يقفل ثمَّ يلقى أَو يطْرَح فِي النَّار فَذَلِك قَوْله من فَوْقهم ظلل من النَّار وَمن تَحْتهم ظلل ذَلِك يخوف الله بِهِ عباده يَا عباد فاتقون