إنَّ في الجنَّة لَسوقاً يأتُونَها كلَّ جمُعَةٍ، فتهبُّ ريحُ الشَّمالِ؛ فتحْثو في وُجوهِهم وثيابِهم؛ فيزْدادونَ حُسْناً وجمَالاً، فيرْجِعونَ إلى أهْليهم وقدِ ازْدادوا حُسْناً وجمالاً، فتقول لهم أهْلوهُم: والله لقد ازْدَدْتُم بعدَنا حُسْناً وجمالاً، فيقولون: وأنتم والله لقد ازدَدْتُم بعدنا حُسْناً وجَمالاً". رواه مسلم. ٣٧٥٣ - (٢) [صحيح] وعن أنس بن مالكٍ [أيضاً] ﵁ قال: "يقولُ أهْلُ الجنَّة: انْطلِقوا إلى السوقِ. فينطلقون إلى كُثْبانِ المسْكِ، فإذا رجَعوا إلى أزْواجِهِم قالوا: إنَّا لنجدُ لَكُنَّ ريحاً ما كانَتْ لَكُنَّ. قال: فَيَقُلْنَ: وأنتُم لقد رجَعْتُم بريحٍ ما كانَتْ لكم إذْ خرجْتُم مِنْ عِنْدِنا". رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً بإسناد جيد. ٣٧٥٤ - (٣) [صحيح] وعنه قال: "إنَّ في الجنَّةِ لَسُوقاً كُثْبانَ مِسْكٍ يخْرجُون إليها، ويجْتَمِعون إليها، فيَبْعَثُ الله ريحاً فيُدْخِلُها بُيوتَهم؛ فيقولُ لهم أهْلوهُم إذا رَجعوا إليْهِم: قد ازدَدْتُمْ حسْناً بعدَنا. فيقولون لأَهْليهم: قدِ ازدَدْتُم أيْضاً حسْناً بَعْدَنا". رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً أيضاً، والبيهقي.