صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إنَّ الحورَ في الجنَّة يُغَنِّين يقلنَ: نحنُ الحورُ الحِسانْ، هُدينا لأزْواجٍ كِرام". رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني (¬٢) واللفظ له، وإسناده مقارب (¬٣). ورواه البيهقي عن ابنٍ لأنس بن مالك -لم يسمِّه- عن أنس. ٣٧٥١ - (٣) [صحيح موقوف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: إنّ في الجنَّة نَهْراً طولَ الجنَّة، حافَّتاه العَذارى، قيامٌ مُتَقابِلاتٌ، يَغنِّين بأحْسَنِ أصواتٍ يسمعُها الخَلائِقُ، حتى ما يروْنَ أنَّ في الجنَّة لَذَّةً مثلَها. قلنا: يا أبا هريرة! وما ذاكَ الغِناءُ؟ قال: إنْ شاءَ الله التسبيحُ والتحْميدُ والتقديسُ وثناءٌ على الربِّ ﷿. رواه البيهقي موقوفاً (¬١).