صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أوَّل زمْرَةٍ يدخلونَ الجنَّة كأنَّ وجوهَهُم ضوءُ القمرِ ليلَة البدرِ، والزُّمرةُ الثانِيَةُ على لونِ أحْسَنِ كوْكَبٍ دُرِّيٍّ في السمَاءِ، لِكُلِّ واحِدٍ منهم زَوْجَتانِ مِنَ الحُورِ العينِ، على كلِّ زوْجةٍ سبْعون حُلَّة، يُرى مخُّ [سوقهما] (*) مِنْ وراءِ لحومهما وحُلَلِهما؛ كما يُرى الشرابُ الأحْمَرُ في الزُّجاجَة البَيْضَاءِ". رواه الطبراني بإسناد صحيح، والبيهقي بإسناد حسنَ (¬٢). وتقدم حديث أبي هريرة المتفق عليه بنحوه [هنا ١ - فصل، ويأتي ١١ - فصل]. [صحيح] ويأتي حديث أنسٍ المرفوع [١١ - فصل]: "ولو اطّلَعتِ امْرأَةٌ مِنْ نساءِ الجنَّةِ إلى الأرض لملأَتْ ما بينَهُما ريحاً، ولأضاءَتْ ما بيْنَهُما، ولَنَصيفُها -يعني خِمارَها- على رأسِها خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها". رواه البخاري ومسلم.