٣٦٦٦ - (١) [صحيح] عن أبي هريرة ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال: "نارُكم هذه -ما يوقِدُ بنو آدَمِ- جزْءٌ واحدٌ مِنْ سبْعينَ جزءاً مِنْ نارِ جَهنَّمَ". قالوا: والله إنْ كانَتْ لَكافِيَةً. قال: "إنَّها فُضِّلَتْ عليها بِتِسْعٍ وستِّين جُزْءاً، كلُّهُنَّ مثلُ حَرِّها". رواه مالك والبخاري ومسلم والترمذي، (¬١) وليس عند مالك: "كلهن مثل حرها". [صحيح] ورواه أحمد، وابن حبان في "صحيحه"، والبيهقي، فزادوا فيه: "وضُربَتْ بالبَحْرِ مرَّتَيْنِ، ولولا ذلك ما جَعل الله فيها منفَعةً لأَحَدٍ". [صحيح] وفي رواية للبيهقي: أنَّ رسولِ الله ﷺ قال: "تحسَبون أنَّ نارَ جهنَّمِ مثلُ نارِكم هذه؟! هيَ أشدُّ سَواداً مِنَ القارِ، هي جزءٌ مِنْ بِضْعَةٍ وستِّين جُزْءاً منها، أو نيِّفِ وأرْبَعين". شكَّ أبو سهل. (قال الحافظ): "وجميع ما يأتي في صفةَ الجنة والنار معزوّاً إلى البيهقي فهو مما ذكره في "كتاب البعث والنشور"، وما كان من غيره من كتبه أعزوه إليه إن شاء الله".