صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إنَّ لله ملائكةً سيَّارةً يتْبَعون مجالِسَ الذكْرِ"، فذكر الحديث إلى أن قال: "فيسأَلُهُم الله ﷿ -وهو أعَلمُ-: منْ أينَ جئْتُم؟ فيقولون: جئْنا مِنْ عندِ عبادٍ لكَ يسبِّحونَك، ويكبِّرونَك، ويهَلِّلونَك، وَيحْمَدونَك، ويسْألونَك. قال: فما يسْأَلوني؟ قالوا: يَسْألونَك جَنَّتكَ. قال: وهلْ رأَوْا جنَّتي؟ قالوا: لا أيْ ربِّ! قال: فكيفَ لوْ رأَوْا جنَّتي؟ قالوا: ويسْتَجيرونَك. قال: وممَّ يسْتجيروني؟ قالوا: مِنْ نارِك يا ربِّ! قال: وهلْ رأَوْا ناري؟ قالوا: لا. قال: فكيفَ لوْ رأوْا ناري؟ قالوا: ويسْتَغْفرونك. قال: فيقولُ قد غَفرتُ لهم، وأعطيْتهم ما سَألوا، وأجَرْتُهم مِمَّا اسْتَجاروا" الحديث. رواه البخاري، ومسلم واللفظ له. وتقدم بتمامه في "الذكر" [ج ٢/ ٢/١٤].