ما منْ مَيِّتٍ يُصلِّي عليهِ أُمَّةٌ مِنَ المسْلِمينَ يَبْلُغونَ مِئةً، كلُّهم يَشْفَعون لَهُ، إلا شُفِّعوا فيه". رواه مسلم والنسائي والترمذي وعنده: "مئة فما فوقها" (¬١). ٣٥٠٥ - (٢) [صحيح] وعن كريبٍ: أن ابن عباس ﵄ ماتَ لَهُ ابْنٌ بـ (قُديد) أو بـ (عُسفان) فقال: يا كُرَيْبُ! انْظُرْ ما اجْتَمع لَهُ مِنَ الناسِ؟ قال: فَخَرجْتُ فإذا ناسٌ قد اجْتَمعوا، فأخْبَرْتُه فقال: تقولُ هم أرْبَعون؟ قال: قلتُ: نعم. قال: أخْرِجوه؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "ما مِنْ رجلٍ مسلمٍ يموتُ فيقومُ على جَنازَتِه أرْبعونَ رجلاً لا يُشْرِكونَ بالله شيئْاً؛ إلا شَفعهُم الله فيه". رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه. ٣٥٠٦ - (٣) [صحيح لغيره] وعن ابن عمر ﵄ عن النبيِّ ﷺ: "ما مِنْ رجلٍ يُصَلّي عليه مئَةٌ؛ إلا غَفر الله له". رواه الطبراني في "الكبير"، وفيه مبشر بن أبي المليح؛ لا يحضرني حاله (¬٢). ٣٥٠٧ - (٤) [حسن صحيح] وعن الحكم بن فروخ قال: صلى بنا أبو المُلَيح على جنازَةٍ فظَنَّنا أنَّه قد كَبِّرَ، فأقْبَل علينا بِوجْهِه فقال: أقيموا صُفوفَكُم، ولْتَحْسُنْ شَفاعَتُكم. قال أبو المليح: حدَّثني عبدُ الله عَنْ إحْدى أمهَّاتِ المؤْمِنين وهيَ مَيْمونَةُ زوجُ النبيِّ ﷺ قالَتْ: أخْبرَني النبيُّ ﷺ قال: "ما مِنْ ميِّتٍ يُصَلِّي عليه أُمَّة مِنَ الناسِ إلا شُفِّعوا فيه". فسألْتُ أبا المليح عن الأُمَّة؟ قال: أرْبَعُونَ. رواه النسائي.