صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خمْسٌ مَنْ فَعل واحدةً مِنْهُنَّ كان ضامِناً على الله ﷿: مَنْ عادَ مريضاً، أو خَرج معَ جَنازَةٍ، أوْ خَرج غازِياً، أوْ دخَل على إِمامٍ يريدُ تَعْزيرَه وتوْقيرَه، أو قعَد في بَيْتِه فسَلِمَ الناسُ مِنْهُ وسَلِمَ مِنَ الناسِ". رواه أحمد والطبراني -واللفظ له-، وأبو يعلى وابن خزيمة، وابن حبان في "صحيحيهما". [مضى ج ٢/ ١٢ - الجهاد/ ٦]. ٣٤٧٢ - (٦) [صحيح] وروى أبو داود نحوه من حديث أبي أمامة. وتقدم في "الأذكار". [ج ٢/ ١٤/ ١٤].