صحيح الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حسن صحيح عن أبو هريرة الدوسي

وجَعاً في رأسِه إلا قال: "احْتَجِمْ". ولا وَجعاً في رِجْلَيْه إلا قال: "اخضُبْهُما". رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي وقال: "حديث غريب، إنما نعرفه من حديث فائد". (قال الحافظ): "إسناده غريب". (¬١) (فائد) هو مولى عبيد الله بن علي بن أبي رافع، يأتي الكلام عليه وعلى شيخه عبد الله بن علي. [يعني في آخر كتابه]. ٣٤٦٢ - (٤) [صحيح لغيره] وعن ابن مسعودٍ ﵁ قال: حَدَّثَ رسولُ الله ﷺ عَنْ ليلة أُسْرِيَ به أنَّه: "لَمْ يَمُرَّ على مَلأٍ مِنَ الملائكَةِ إلا أَمروه: أنْ مُرْ أُمَّتكَ بالْحِجَامَةِ". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن غريب". (قال الحافظ): "عبد الرحمن لم يسمع من أبيه عبد الله بن مسعود، وقيل: سمع". ٣٤٦٣ - (٥) [صحيح لغيره] وقال [يعني ابن عباس]: إنَّ رسولَ الله ﷺ حيثُ عُرِجَ به ما مَرَّ على مَلأ مِنَ الملائِكَةِ إلا قالوا: علَيْكَ بالحِجامَةِ. وقال: "إنَّ خَيْرَ ما تَحْتَجِمون فيه يَوْمَ سَبْعَ عَشْرَة، ويومَ تِسْعَ عَشْرَة، ويومَ إحْدى وعِشْرينَ". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث عباد بن منصور. يعني الناجيَّ". وروى ابن ماجه منه؛ أنَّ رسول الله ﷺ قال: "ما مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بي بمَلأٍ مِنَ المَلائِكَةِ إلا كُلُّهم يقولُ لي: عليْكَ يا مُحَمَّد بِالْحِجَامَةِ". ورواه الحاكم بتمامه مفرقاً في ثلاثة أحاديث، وقال في كل منها: "صحيح الإسناد". ٣٤٦٤ - (٦) [حسن] وعن أنسٍ ﵁ قال: "كان رسولُ الله ﷺ يَحْتَجِمُ في الأخْدَعَيْنِ والكاهِلِ، وكان يَحْتَجِمُ لِسَبْعَ عَشْرةَ وتِسْعَ عَشْرةَ". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن غريب". وأبو داود، ولفظه: "أنَّ النبيَّ ﷺ احْتَجم ثَلاثاً في الأخْدَعيْنِ والكاهِل". قال معمر: احْتَجْمتُ، فذهَب عَقلي حتى كنْتُ أُلقِّنُ فاتِحةَ الكتابِ في صَلاتي. وكانَ احْتَجمَ على هامَتِه. (الهامة): الرأس. و (الأخدع) بخاء معجمة ودال وعين مهملتين؛ قال أهل اللغة: "هو عرق في سالفة العنق (¬١) ". و (الكاهل): ما بين الكتفين. ٣٤٦٥ - (٧) [حسن] وعن أبي هريرة ﵁ عن النبيَّ ﷺ قال: "مَنِ احْتَجم لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشهْرِ كان لَه شفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ". رواه الحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم". ورواه أبو داود أطول منه قال: "مَنِ احْتَجم لِسبعَ عَشْرةَ وتِسْعَ عَشْرةَ وإحدى وعِشرينَ كان شِفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ". ٣٤٦٦ - (٨) [حسن لغيره] وعن نافع؛ أن ابن عمر ﵄ قال له: يا نافعُ! تَبَيَّغَ بيَ الدمُ فالْتَمِسْ لي حجَّاماً، واجْعَلْهُ رَفيقاً إنِ اسْتَطعْتَ، ولا تَجْعَلْة شَيْخاً كبيراً، ولا صبِيّاً صغيراً، فإنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "الحِجامَةٌ على الريِّقِ أمْثَل، وفيها شفاءٌ وبَركَةٌ، وتَزيدُ في العَقْل وفي الحِفْظِ، واحْتَجِموا على بَركةِ الله يومَ الخميسِ، واجْتَنِبوا الحِجَامة يومَ الأرِبْعاءِ والجُمُعَةِ والسبْتِ والأحَدِ تحرِّياً، واحْتَجِموا يومَ الاثْنَيْنِ والثُّلاثَاءِ؛ فإنَّه اليومُ الذي عافى الله فيه أيّوبَ، وضربَه بالبَلاءِ يومَ الأربعاءِ، فإنَّه لا يَبْدو جُذَامٌ ولا بَرَصٌ إلا يومَ الأربعاءِ، وليلةَ الأرِبْعاءِ". رواه ابن ماجه عن سعيد بن ميمون -ولا يحضرني فيه جرح ولا تعديل- عن نافع. وعن الحسن بن أبي جعفر عن محمد بن جحادة عن نافع. ويأتي الكلام على الحسن ومحمد. ورواه الحاكم عن عبد الله بن صالح: حدثنا عطاف بن خالد عن نافع. (قال الحافظ): "عبد الله بن صالح هذا كاتب الليث، أخرج له البخاري في "صحيحه"، واختلف فيه، وفي عطاف، ويأتي الكلام عليهما". [يعني في آخر كتابه]. (تبيّغ به الدم): إذا غلبه حتى يقهره. وقيل: إذا تردد فيه مرة إلى هنا، ومرة إلى هنا فلم يجد مخرجاً، وهو بمثناة فوق مفتوحة ثم موحدة ثم مثناة تحت مشدّدة ثم غين معجمة. ٧ - (الترغيب في عيادة المرضى وتأكيدها، والترغيب في دعاء المريض). ٣٤٦٧ - (١) [صحيح] عن أبي هريرة ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "حقُّ المسْلمِ على المسلمِ خمْسٌ: ردُّ السلامِ، وعيادَةُ المريضِ، واتِّباعُ الجَنائز، وإجابَةُ الدعْوةِ، وتشْميتُ العاطِسِ". رواه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه. [صحيح] وفي رواية لمسلم: "حقُّ المسلم على المسْلم سِتٌّ". قيلَ: وما هُنَّ يا رسولَ الله؟ قال: "إذا لَقِيتَهُ فسلمْ عليه، وإذا دَعاك فأجبْهُ، وإذا اسْتَنْصَحكَ فانصَحْ له، وإذا عَطسَ فحمِدَ الله فشمِّتْهُ (¬١)، وإذا مرِضَ فعُدْهُ، وإذا ماتَ فاتَّبِعْهُ". ورواه الترمذي والنسائي بنحو هذا. [مضى ٢٣ - الأدب/ ٥].

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.