لَهُمْ: "ألَكُمْ طَعامٌ؟ ". قالوا: نَعَمْ. قال: "فلكُمْ شرابٌ؟ ". قالوا: نَعَمْ. قال: ["فَتُصَفُّونه؟ "، قالوا: نعم. قال] "وَتَبَرَّزونَه؟ (¬١) ". قالوا: نَعَمْ. قال: "فإنَّ معادَهُما كمَعادِ الدُّنْيا؛ يقومُ أحدُكم إلى خَلفِ بَيْتِه، فيُمْسِكُ أنْفَهُ مِنْ نَتَنِهِ". رواه الطبراني، ورواته محتج بهم في "الصحيح". ٣٢٤٢ - (٣٠) [صحيح لغيره] وعن الضَّحاك بن سفيانَ ﵁؛ أنّ رسولَ الله ﷺ قال له: "يا ضحَّاكُ! ما طعَامُك؟ ". قال: يا رسولَ الله! اللَّحْمُ واللَّبَنُ. قال: "ثمَّ يصيرُ إلى ماذا؟ ". قال: إلى ما قَدْ علِمْتَ. قال: "فإنَّ الله تعالى ضَرَب ما يَخْرُج مِنِ ابْنِ آدَمَ مَثلاً لِلدنْيا". رواه أحمد، ورواته رواة "الصحيح"؛ إلا علي بن زيد بن جدعان [مضى ج ٢/ ١٩ - الطعام/ ٧]. ٣٢٤٣ - (٣١) [صحيح لغيره] وعن أُبَيِّ بن كعبٍ ﵁؛ أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "إنَّ مَطْعَم ابْنِ آدَمَ جُعِلَ مثَلاً للدُّنيا، وإنْ قَزَّحَهُ ومَلَحَهُ، فانْظُرْ إلى ما يَصيرُ". رواه عبد الله بن أحمد، وابن حبان في "صحيحه". قوله: (قزَّحَهُ) بتشديد الزاي: هو من (القزح) وهو التابل، يقال: قزحت القدر إذا طرحت فيها الأبزار. (ومَلَحه) بتخفيف اللام معروف. [مضى هناك].