صحيح الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

يقول: "أهلُ النارِ كلُّ جَعْظرِيٍّ جَوَّاظٍ مسْتَكْبِرٍ جَمَّاعٍ مَنَّاعٍ، وأهلُ الجنَّةِ الضُّعَفاءُ المَغْلُوبونَ". رواه أحمد والحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم". (الجَعْظَريّ) بفتح الجيم وإسكان العين المهملة وفتح الظاء المعجمة. قال ابن فارس: "هو المنتفخ بما ليس عنده". ٣١٩٨ - (٢٣) [صحيح لغيره] وعن حذيفة ﵁ قال: كنا مع النبي ﷺ في جنازةٍ فقال: "ألا أخبرُكم بشرِّ عباد الله؟ الفظّ المستكبر. ألا أخبرُكم بخيرِ عبادِ الله؟ الضعيفُ المستضعفُ ذو الطَّمرين، لا يؤبَهُ له، لو أقسم على الله لأبرَّه". رواه أحمد، ورواته رواة "الصحيح"؛ إلا محمد بن جابر. (الطَّمر) بكسر الطاء: هو الثوب الخَلَق. [مضى هناك]. ٣١٩٩ - (٢٤) [صحيح لغيره] وعن سراقة بن مالك بن جعشُمٍ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "يا سُراقَةُ! ألا أُخْبِرُكَ بأهْلِ الجنَّةِ وأهْلِ النارِ؟ ". قلتُ: بَلى يا رسولَ الله! قال: "أمَّا أهلُ النارِ، فكلُّ جَعْظَريٍّ جَوّاظ مُسْتَكْبِرٍ، وأمَّا أهل الجنَّةِ فالضُّعَفاءُ المغلوبونَ". رواه الطبراني في "الكبير"، و"الأوسط"، والحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم" [مضى ثمة]. ٣٢٠٠ - (٢٥) [صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال: "احْتَجَّتِ الجنَّةُ والنارُ؛ فقالتِ النارُ: فيَّ الجبّارونَ والمتكَبِّرونَ، وقالتِ الجنَّةُ: فى ضُعفَاء المسْلِمينَ ومساكِينُهم، فقَضى الله بينَهُما: إنَّكِ الجنَّةُ رَحْمَتي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أشَاءُ، وإنَّكِ النارُ عَذابي، أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشاءُ، ولِكلَيْكُما عليَّ مِلْؤها". رواه مسلم. [مضى ثمة]. ٣٢٠١ - (٢٦) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ عن رسولِ الله ﷺ قال: "إنَّه لَيأتي الرجلُ العظيمُ السَّمين يومَ القِيامَةِ؛ لا يَزِنُ عند الله جَناحَ بَعوضَةٍ، [اقْرؤوا: ﴿فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾] (¬١) ". رواه البخاري ومسلم. ٣٢٠٢ - (٢٧) [صحيح] وعن سهل بن سعدٍ ﵁ قال: مَرَّ رجلٌ على النبيِّ ﷺ، فقال لرجُلٍ عنده جالسٍ: "ما رأيُكَ في هذا؟ ". فقال: رجلٌ مِنْ أشْراف الناسِ؛ هذا والله حَرِيٌّ إنْ خَطب أنْ يُنْكَحَ، وإنْ شَفَع أنْ يُشَفع، وإنْ قال أنْ يُسْمَع لِقَوْلِه! [قال:] فسكَتَ رسولُ الله ﷺ، ثمَّ مَرَّ رجلٌ، فقالَ رسولُ الله ﷺ: "ما رأيُكَ في هذا". فقال: يا رسولَ الله! هذا رجلٌ مِنْ فقراءِ المسْلِمينَ، هذا حَرِيٌّ إنْ خَطب أنْ لا يُنْكَحَ، وإنْ شَفَع أنْ لا يُشَفَّع، وإنْ قال أنْ لا يُسْمعَ لِقَولِهِ، فقال رسولُ الله ﷺ: "هذا خيرٌ مِنْ مِلْءِ الأَرْضِ [من] (¬٢) مِثْلِ هذا". رواه البخاري ومسلم وابن ماجه. ٣٢٠٣ - (٢٨) [صحيح] وعن أبي ذرٍّ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "يا أبا ذرٍّ! أترى كَثْرةَ المالِ هو الغِنَى؟ ". قلتُ: نعم يا رسولَ الله! قال: "فترى قِلَّةَ المالِ هو الفَقْرُ؟ ". قلتُ: نَعم يا رسولَ الله! قال: "إنَّما الغِنى غِنَى القَلْبِ، والفَقْر فَقْرُ القَلْبِ". ثُمَّ سأَلني عن رجُلٍ مِنْ قُرْيشٍ؛ قال: "هل تَعْرِفُ فلاناً؟ ". قلتُ: نعم يا رسولَ الله! قال: "فكيفَ تَراه -أو تُراه-؟ ". قلتُ: إذا سأَل أُعطِيَ، إذا حَضَر أُدخِلَ. قال: ثمَّ سألَنيٍ عن رجُلٍ مِنْ أهْلِ الصُّفَّةِ؛ فقال: "هلْ تعرِفُ فلاناً؟ ". قلتُ: لا والله ما أعْرِفُه يا رسولَ الله! فما زالَ يُحلِّيه وَينْعَتُه حتى عَرفْتُه، فقلْتُ: قد عَرفْته يا رسولَ الله! قال: "فكيفَ تَراهُ -أو تُراه-؟ ". قلتُ: هو رجلٌ مسكينٌ مِنْ أهْلِ الصُّفَّة قال: "فهو خيرٌ مِنْ طِلاع الأرْضِ (¬١) مِنَ الآخَرِ". قلتُ: يا رسول الله! أفلا يُعطَى مِنْ بَعْض ما يُعْطَى الآخَرُ؟ فقال: "إذا أعطِيَ خَيْراً فهو أَهْلُه، وإذا صُرِفَ عنهُ فَقَدْ أُعطِيَ حسَنَةً". رواه النسائي مختصراً، وابن حبان في "صحيحه" واللفظ له. ٣٢٠٤ - (٢٩) [صحيح] وعنه قال: قال لي رسولُ الله ﷺ: "انْظُرْ أرْفَعَ رجلٍ في المسْجِدِ". قال: فنظَرْتُ، فإذا رجلٌ عليه حُلَّةٌ؛ قلتُ: هذا. قال: قالَ لي: "انْظُرْ أوْضَعَ رجُلٍ في المسْجِد". قال: فنَظَرْتُ، فإذا رجلٌ عليه أخْلاقٌ (¬١)؛ قال: قلتُ: هذا. قال: فقالَ رسولُ الله ﷺ: "لَهذا عندَ الله خَيْرٌ يومَ القِيامَةِ مِنْ مِلءِ الأرْضِ مثْلَ هذا". رواه أحمد بأسانيد رواتها محتج بهم في "الصحيح"، وابن حبان في "صحيحه". ٣٢٠٥ - (٣٠) [صحيح] وعن مصعب بن سعد قال: رأى سعدٌ ﵁ أنَّ له فَضْلاً على مَنْ دُونَهُ. فقال رسولُ الله ﷺ: "هَلْ تُنْصَرونَ وتُرْزَقونَ إلا بِضُعَفائِكُمْ". رواه البخاري، والنسائي وعنده: فقال النبيُّ ﷺ: "إنَّما تُنْصَرُ هذه الأُمَّةُ بَضُعَفائِها؛ بِدَعْوَتِهِمْ وصَلاتِهِمْ وإخْلاصِهِمْ". [مضى ١ - الإخلاص/ ١].

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.