اللهُمَّ أحْيني مِسْكيناً، وتَوفَّنِي مِسْكيناً، واحْشُرْني في زُمْرَةِ المَساكِينِ". رواه ابن ماجه. ٣١٩٤ - (١٩) [صحيح] وعن عائذ بن عمروٍ: أنَّ أبا سُفْيانَ أتى على سلمانَ وصُهَيْبٍ وبِلالٍ في نَفَرٍ فقالوا: [والله] (¬١) ما أَخَذَتْ سيوفُ الله مِنْ عُنُقِ عَدوِّ الله مَأْخَذها! فقالَ أبو بَكْرٍ ﵁: أتَقولونَ هذا لَشيْخِ قُريش وسَيِّدِهمْ؟! فأتى النبيَّ ﷺ فأخْبَرهُ، فقال: "يا أبا بَكْرٍ! لَعلَّكَ أغْضبْتَهُم، لِئنْ كُنْتَ أغْضَبْتَهُم لقد أغْضَبْتَ ربَّكَ". فأتاهُمْ أبو بَكْرٍ فقال: يا إخْوَتاهُ! أغضَبْتكم؟ قالوا: لا، يَغْفِرُ الله لَك يا أَخي. رواه مسلم وغيره. ٣١٩٥ - (٢٠) [صحيح] وعن أبي ذرّ ﵁ قال: أوْصاني خَليلي ﷺ بِخِصال مِنَ الخَيْرِ؛ أوْصاني: "أنْ لا أنْظُرَ إلى مَنْ هو فَوْقي وأَنْظُرَ إلى مَنْ هو دوني، وأوْصاني بحبِّ المساكِينَ والدُّنوِّ منْهُم، وأوْصاني أنْ أَصِلَ رَحِمي وإنْ أدْبَرتْ" الحديث. رواه الطبراني، وابن حبان في "صحيحه". [مضى نحوه ٨ - الصدقات/ ٤].