لا تَصْحَبُ الملائِكَةُ رُفقةً فيها كلبٌ أو جَرسٌ". رواه مسلم وأبو داود والترمذي. ٣١١٦ - (٢) [صحيح] وعنه؛ أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "الجَرَسُ مزاميرُ الشيْطانِ". رواه مسلم وأبو داود والنسائي، وابن خزيمة في "صحيحه". ٣١١٧ - (٣) [حسن لغيره] وعن أم حبيبة ﵂ عن النبيِّ ﷺ قال: "لا تَصْحَبُ الملائِكَةُ رُفْقَةً فيها جَرَسٌ". رواه أبو داود والنسائي. [حسن صحيح] وابن حبان في "صحيحه". ولفظه: قال: "إنَّ العيرَ التي فيها الجَرسُ لا تَصْحَبُها الملائكَةُ". ٣١١٨ - (٤) [صحيح] وعن عائشةَ ﵂: "أنَّ رسولَ الله ﷺ أمَر بالأجْراسِ أنْ تُقَطَّعَ مِنْ أعْناقِ الإِبِل يومَ بَدْرٍ". رواه ابن حبان في "صحيحه" (¬١). ٣١١٩ - (٥) [صحيح] وعن أنسٍ ﵁: "أنَّ النبيَّ ﷺ مَرَّ بقَطْعِ الأجْراسِ". رواه ابن حبان في "صحيحه" أيضاً. ٣١٢٠ - (٦) [حسن لغيره] وعن بُنانة مولاة عبد الرحمن بن حيان (¬١) الأنصاري: أنها كانت عند عائشة إذ دُخِل عليها بجارية وعليها جلاجل يصوتن، فقالت: لا تُدْخِلْنَها عليَّ إلا أنْ تُقَطّعْنَ جَلاجِلَها، وقالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا تدخُلُ الملائكةُ بيتاً فيه جَرَسٌ". رواه أبو داود. (بُنانة): بضم الباء الموحدة ونونين. ٣١٢١ - (٧) [صحيح لغيره] عن ابن عمر ﵄؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "لا تَصْحَبُ الملائكةُ رُفْقةً فيها جُلْجُلٌ (¬٢) ". [صحيح لغيره] وفي رواية: قال أبو بكر بن أبي شيخ: كنتُ جالساً مع سالمٍ فمرَّ بنا ركبٌ لأُمِّ البنين مَعهُم أجْراسٌ، فَحدَّث سالِمٌ عن أبيه؛ أنَّ النبي ﷺ قال: "لا تصحبُ الملائكةُ رَكْباً معهم جُلْجُلٌ". كمْ تَرى معَ هؤلاءِ مِنْ جُلْجُلٍ؟! رواه النسائي. ٤٦ - (الترغيب في الدُّلْجة -وهو السير بالليل-، والترهيب من السفر أوله (¬١)، ومن التعريس في الطرق، والافتراق في المنزل، والترغيب في الصلاة إذا عَرَّسَ الناس).