لا يَحِلُّ لامْرَأةٍ تُؤْمِنُ بالله واليوم الآخِرِ أنْ تُسافِرَ سَفَراً يكونُ ثلاثَةَ أيّامٍ فَصاعِداً إلا ومَعها أبوها، أوْ أخوها، أوْ زوجُها، أو ابْنُها، أوْ ذو مَحْرَمٍ منها". رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه. وفي رواية للبخاري ومسلم: "لا تُسافِر المرأَةُ يومَيْنِ مِنَ الدهر إلا ومَعها ذو مَحْرَمٍ منها أوْ زَوْجُها" (¬١). ٣١١١ - (٢) [صحيح] وعن ابن عمر ﵄؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "لا يَحِلُّ لامْرأَةٍ تُؤْمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ أنْ تُسافِرَ ثلاثاً إلا ومَعها ذو مَحْرَمٍ منها". رواه البخاري ومسلم وأبو داود. ٣١١٢ - (٣) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "لا يَحِلُّ لامْرأَةٍ تُؤْمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ تسافِرُ مسيرَةَ يومٍ وليلَةٍ إلا مَعَ ذي مَحْرَمٍ عليها". [صحيح] وفي رواية: "مسيرَةَ يَوْمٍ". [صحيح] وفي أخرى: "مسيرَةَ ليلةٍ إلا ومَعها رجلٌ ذو مَحْرَمٍ منها". رواه مالك، والبخاري ومسلم، وأبو داود والترمذي وابن ماجه، وابن خزيمة في "صحيحه". (¬١) ٤٤ - (الترغيب في ذكر الله لمن ركب دابته). ٣١١٣ - (١) [حسن صحيح] عن أبي لاسٍ الخزاعي ﵁ قال: حَملَنا رسولُ الله ﷺ على إِبِلٍ مِنْ إبِل الصَّدقةِ بُلَّحٍ، فقلنا: يا رسولَ الله! ما نَرى أنْ تَحمِلَنا هذه. فقال: "ما مِنْ بَعيرٍ إلا في ذِرْوَتِه شيطانٌ، فاذْكروا اسْمَ الله ﷿ إذا رَكِبْتُموها كما أمرَكمُ الله، ثُمَّ امْتَهِنوها لأنْفُسِكُمْ، فإنَّما يَحْمِلُ اللهُ ﷿". رواه أحمد والطبراني، وابن خزيمة في "صحيحه" (¬١). قوله: (بُلَّحٍ) هو بضم الموحدة وتشديد اللام بعدها حاء مهملة، ومعناه: أنها قد أعيت وعجزت عن السير، يقال: (بَلَّحَ الرجل) بتخفيف اللام وتشديدها؛ إذا أعيا فلم يقدر أن يتحرك. واسم أبي لاسٍ -بالسين المهملة- عبد الله بن غَنَمَةٍ، وقيل: زياد، له حديثان عن النبي ﷺ، أحدهما هذا.