صحيح الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سالم بن عبد الله عن أبيه ﵁

سَيَخْرُج عليكُم في آخِرِ الزَّمانِ نارٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ تَحْشُر الناسَ". قال: قلنا: بما تأْمُرنا يا رسولَ الله؟ قال: "عليكم بالشامِ". رواه أحمد والترمذي، وابن حبان في "صحيحه"، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". ٣٠٩٧ - (١٢) [صحيح] وعن أبي الدرداء؛ أنه سمعَ رسولَ الله ﷺ يقولُ: "يومُ (¬١) المَلْحَمةِ الكُبْرى فُسْطاطُ المسْلِمينَ بأرْضٍ يقالُ لها: (الغوْطَةُ)؛ فيها مَدينَةٌ يقال لها: (دِمَشْق)؛ خيرٌ مَنازِلِ المسْلمينَ يَوْمَئذٍ". رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد". قوله: "فسطاط المسلمين" بضم الفاء؛ أي: مجتمع المسلمين. ٤٠ - (الترهيب من الطيرة). ٣٠٩٨ - (١) [صحيح] عن ابن مسعودٍ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "الطِّيَرَةُ شِرْكٌ، الطيَرةُ شِرْكٌ، الطيَرةُ شِرْكٌ، وما مِنّا إلا، ولكنَّ الله يُذْهبُه بالتُّوكُّلِ". رواه أبو داود واللفظ له، والترمذي، وابن حبان في "صحيحه"، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". (قال الحافظ): "قال أبو القاسم الأصبهاني (¬١) وغيره: "في الحديث إضمار، والتقدير: وما منا إلا وقد يقع في قلبه شيء من ذلك؛ يعني قلوب أمته، ولكن الله يذهب ذلك عن قلب كل من يتوكل على الله، ولا يثبت على ذلك". هذا لفظ الأصبهاني، والصواب ما ذكره البخاري وغيره أن قوله: "وما منا. . . ". إلى آخره من كلام ابن مسعود؛ مدرج غير مرفوع. (قال الخطابي): وقال محمد بن إسماعيل: "كان سليمان بن حرب ينكر هذا الحرف ويقول: ليس من قول رسول الله ﷺ، وكأنه قول ابن مسعود". وحكى الترمذي عن البخاري أيضاً عن سليمان بن حرب نحو هذا (¬٢) ".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.