صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إنَّ الله ﷿ أذْهَبَ عنكُم عُبِّيَّةَ الجاهِليَّةِ وفَخْرَها بالآباءِ، الناسُ بَنو آدَم، وآدَمُ مِنْ تُرابٍ، مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ، وفاجِرٌ شَقِيٌّ، لَينتَهُنَّ أقْوامٌ يَفْتَخِرونَ برجالٍ إنَّما هم فَحْمٌ مِنْ فَحْمِ جهَنّمَ، أوْ لَيكونُنَّ أهْونَ على الله مِنَ الجِعْلانِ (¬٢)؛ التي تَدفَعُ النَّتَن بأُنُفها". رواه أبو داود والترمذي -وحسَّنه، وتقدم لفظه، [هنا/ ٢٢]- والبيهقي بإسناد حسن أيضاً، واللفظ له. وتقدم معنى غريبه في "الكِبر" [هناك في آخره]. ٢٨ - (الترغيب في إماطة الأذى عن الطريق، وغير ذلك مما يذكر).