صحيح الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
صحيح لغيره عن أبو يعلى أيضا والبيهقي عن أبو هريرة الدوسي عن قتل رجل على عهد

النبي ﷺ: "ما يدريك أنه شهيد؟! لعله كانَ يتكلم فيما لا يَعْنيه، أو يبخل بما لا يَنقصه". ٢١ - (الترهيب من الحسد، وفضل سلامة الصدر). ٢٨٨٥ - (١) [صحيح] عن أبي هريرة ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "إيَّاكمْ والظنَّ، فإنَّ الظنَّ أكذبُ الحديثِ، ولا تحسسوا، ولا تَجَسَّسوا، ولا تَنافَسُوا، ولا تَحاسَدُوا، ولا تَباغَضُوا، ولا تَدابَروا، وكونوا عبادَ الله إخْواناً كما أمَركُمْ. المسْلِمُ أخو المسلِمِ، لا يظْلمُه، ولا يَخْذُلُه، ولا يَحْقِرُه، التقوى ههُنا، التقْوى ههُنا، التقْوى هَهُنا -ويشيرُ إلى صدْره-[ثلاث مرات]. بِحَسْبِ امْرئٍ مِنَ الشرِّ أنْ يَحْقِرَ أخاهُ المسْلِمَ، كلُّ المسلمِ على المسلمِ حَرامٌ دَمُه وعِرْضُهُ ومالُه". رواه مالك والبخاري ومسلم -واللفظ له، وهو أتم الروايات (¬١) -، وأبو داود والترمذي. ٢٨٨٦ - (٢) [حسن] وعنه؛ أنّ رسول الله ﷺ قال: "لا يَجْتَمعُ في جوفِ عبدٍ غُبارٌ في سبيلِ الله وفَيْحُ جهنَّمَ، ولا يجتَمعُ في جوفِ عبدٍ الإيمانُ والحَسدُ". رواه ابن حبان في "صحيحه"، ومن طريقه البيهقي (¬٢). ٢٨٨٧ - (٣) [حسن] وعن ضمرة بن ثعلبة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يزالُ الناسُ بخيرٍ ما لَمْ يتَحاسَدُوا". رواه الطبراني، ورواته ثقات. ٢٨٨٨ - (٤) [حسن لغيره] وعن [ابن] (¬١) الزبير ﵁؛ أنَّ رسول الله ﷺ قال: "دبَّ إليكم داءُ الأمَمِ قبلَكُم: الحسَدُ والبَغْضاءُ، والبغْضَاءُ هي الحالِقَةُ، أما إنِّي لا أقولُ: تَحلِقُ الشعرَ، ولكنِ تحلق الدينَ". رواه البزار بإسناد جيد، والبيهقي، وغيرهما. [مضى هنا/ ٥]. ٢٨٨٩ - (٥) [صحيح] وعن عبدِ الله بن عَمْروٍ ﵄ قال: قيلَ: يا رسول الله! أيُّ الناسِ أفضَلُ؟ قال: "كلُّ مَخْمومِ القلْبِ، صدوق اللِّسانِ". قالوا: (صدوقُ اللِّسانِ) نَعرِفه، فما (مَخْمومُ القَلْبِ)؛ قال: "هو التقيُّ النقيُّ، لا إثْمَ فيه، ولا بَغْيَ، ولا غِلَّ، ولا حَسَد". رواه ابن ماجه بإسناد صحيح، والبيهقي وغيره أطول منه. [يأتي هنا/ ٢٤]. ٢٢ - (الترغيب في التواضع، والترهيب من الكبر والعجب والافتخار).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.