صحيح الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
al-Miqdad ibn al-Aswad عن ايم الله (¬١) لقد

إنَّ السعيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الفِتَنَ، إنَّ السعيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الفِتَنَ، إنَّ السعيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الفِتَنَ، ولَمنِ ابْتُلِيَ فصَبر فواهاً". رواه أبو داود. (واهاً): كلمة معناها التلهف، وقد توضع للإعجاب بالشيء. ٢٧٤٤ - (١٢) [حسن صحيح] وعن ابن عَمروٍ (¬٢) ﵄ قال: بيْنَما نحنُ حولَ رسولِ الله ﷺ إذْ ذَكَر الفِتْنَةَ فقال: "إذا رأيتُم الناسَ قد مَرِجَتْ عُهودُهم، وخَفَّتْ أماناتُهم، وكانوا هكذا"، وشبَّك بين أصابِعه. قال: فقُمْتُ إليه فقلْتُ: كيفَ أفْعَلُ عند ذلك جعلَني الله ﵎ فداكَ؟ قال: "الْزَمْ بيتَك، وابْكِ على نَفْسِكَ، وامْلُكْ عليكَ لِسانَكَ، وخُذْ ما تَعْرِفُ، ودَعْ ما تُنْكِرُ، وعليكَ بأمْرِ خاصَّةِ نَفْسِكَ، ودَعْ عنكَ أَمْرَ العامَّةِ". رواه أبو داود والنسائي بإسناد حسن. (مرجت) أي: فسدت. والظاهر أن معنى قوله: (خفت أماناتهم) أي: قلَّت؛ من قولهم خف القوم: أي قلوا. والله أعلم. ١٠ - (الترهيب من الغضب، والترغيب في دفعه وكظمه، وما يفعل عند الغضب). ٢٧٤٥ - (١) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁: أنَّ رجلاً قالَ لِلنَّبيِّ ﷺ: أوْصني؟ قال: "لا تَغْضَبْ". فردَّدَ مراراً، قال: "لا تَغْضَبْ". رواه البخاري. ٢٧٤٦ - (٢) [صحيح] وعن حميد بن عبد الرحمن عن رجلٍ مِنْ أصْحابِ النبيِّ ﷺ قال: قال رجلٌ: يا رسول الله! أوْصني. قال: "لا تَغْضَبْ". قال: فَفَكَّرْتُ حينَ قال رسولُ الله ﷺ ما قالَهُ، فإذا الغَضَبُ يجْمَعُ الشَّرِّ كُلِّه. رواه أحمد، ورواته محتج بهم في "الصحيح". ٢٧٤٧ - (٣) [حسن] وعن ابن عمر [و] ﵄: أنَّه سأل رسولَ الله ﷺ: ما يُباعِدُني مِنْ غَضَبِ الله ﷿؟ قال: "لا تَغْضَبْ". رواه أحمد وابن حبان في "صحيحه"؛ إلا أنَّه قال: "ما يَمْنَعُني". ٢٧٤٨ - (٤) [صحيح] وعن جارية بن قدامة: أنَّ رجُلاً قال: يا رسولَ الله! قُلْ لي قوْلاً، وأقْلِلْ، لَعلِّي أَعِيَه؟ قال: "لا تَغْضَبْ". فأعادَ عليه مِراراً، كلُّ ذلك يقولُ: "لا تَغْضَبْ". رواه أحمد -واللفظ له- ورواته رواة "الصحيح"، وابن حبان في "صحيحه". [صحيح] ورواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"؛ إلا أنه قال: عن الأحنف بن قيس عن عمه -وعمه جارية بن قدامة- أنه قال: يا رسول الله! قل لي قولاً ينفعني الله به، فذكره. [صحيح] وأبو يعلى؛ إلا أنه قال: عن جارية بن قدامة: أخبرني عم أبي أنه قال للنبي ﷺ. . . فذكر نحوه. ورواته أيضاً رواة "الصحيح". ٢٧٤٩ - (٥) [صحيح لغيره] وعن أبي الدرداء ﵁ قال: قالَ رجلٌ لِرسولِ الله ﷺ: دُلَّني على عَملٍ يُدخِلُني الجنَة؟ قال رسولُ الله ﷺ: "لا تَغْضَبْ، ولَك الجَنَّةُ". رواه الطبراني بإسنادين أحدهما صحيح. ٢٧٥٠ - (٦) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁؛ أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "ليسَ الشديدُ بالصُّرَعَةِ، إنَّما الشديدُ الذي يَمْلِكُ نَفْسَه عند الغَضَبِ". رواه البخاري ومسلم وغيرهما. [صحيح] ورواه ابن حبان في "صحيحه" مختصراً: "ليس الشديدُ مَن غَلَبَ الناسَ، إنما الشديدُ من غَلَبَ نفسَه". (قال الحافظ): " (الصُّرَعة) بضم الصاد وفتح الراء: هو الذي يصرع الناس كثيراً بقوَّته. وأما (الصُّرْعة) بسكون الراء: فهو الضعيف الذي يصرعه الناس حتى لا يكاد يثبت مع أحد. وكل من يكثر عنه الشيء يقال فيه: (فُعَلَة) بضم الفاء وفتح العين مثل (حُفَظَة) و (خُدَعَة) و (ضُحَكَة) وما أشبه ذلك، فإذا سكنت ثانيه فعلى العكس، أي الذي يفعل به ذلك كثيراً". ٢٧٥١ - (٧) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: صلى بنا رسول الله ﷺ يوماً. . . وكان فيما قال: "إن الدنيا حلوةٌ خضرةٌ، وإن (¬١) الله مستخلفُكُم فيها فناظرٌ كيف تعملون. ألا فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء". وكان فيما قال: "ألا يمنعَنّ رجلاً هيبةُ الناسِ أَنْ يقولَ بحقٍّ إذا عَلِمَه". قال: فبكى أبو سعيد وقال: وقد والله رأينا أشياء فَهِبْنا، وكان فيما قال: "ألا إنه ينصبُ لكلّ غادرٍ لواءٌ [يوم القيامة] بقدرِ غَدْرَتِه، ولا غَدْرَةَ أعظمُ من غَدْرةِ إمام عامةٍ يُركَزُ لَواؤه عند اسْتِه. . . . . . . . . . . .". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن". (¬٢)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.