ما مِنْ مسلمَيْنِ يَلْتَقيانِ فيتَصافَحانِ؛ إلا غُفِرَ لهما قَبْلَ أنْ يَتَفرَّقا". رواه أبو داود والترمذي؛ كلاهما من رواية الأجلح عن أبي إسحاق عن البراء. وقال الترمذي: "حديث حسن غريب". ٢٧١٩ - (٢) [حسن] وعنه [يعني أنس بن مالكٍ ﵁] قال: كانَ أصْحابُ النبيِّ ﷺ إذا تلاقَوْا تَصافَحوا، وإذا قَدِموا مِنْ سَفَرٍ تعانَقوا. رواه الطبراني (¬١)، ورواته محتج بهم في "الصحيح". ٢٧٢٠ - (٣) [صحيح لغيره] وعن حذيفة بن اليمان ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال: "إنَّ المؤمِنَ إذا لَقِيَ المؤمِنَ فسلَّمَ عليه، وأخَذَ بيدِه فصافَحَهُ؛ تناثَرتْ خطاياهُما كما يتَناثَرُ ورَقُ الشَّجَرِ". رواه الطبراني في "الأوسط"، ورواته لا أعلم فيهم مجروحاً. ٢٧٢١ - (٤) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة ﵁: أنَّ النبيَّ ﷺ لَقِيَ حُذَيْفَةَ، فأرادَ أنْ يُصافحَه، فَتَنَحَّى حُذَيْفَةُ، فقال: إنِّي كنتُ، جُنُباً. فقال: "إنَّ المسلمَ إذا صافَح أخاه تحاتَّتْ خطاياهُما كما يتَحاتُّ ورَقُ الشَّجَرِ". رواه البزار من رواية مصعب بن ثابت (¬١). ٢٧٢٢ - (٥) [صحيح] وعن قتادة قالَ: قلتُ لأنسِ بْنِ مالكٍ ﵁: أكانَتِ المُصَافَحةُ في أصْحابِ رسولِ الله ﷺ؟ قال: نعم. رواه البخاري والترمذي.