ما مِنْ عبدٍ أنْعم الله عليه نِعْمةً فأسْبَغَها عليه، ثُمَّ جعلَ مِنْ حوائجِ الناسِ إليه فتَبَرَّمَ؛ فقدْ عرَّض تلكَ النِّعْمَة لِلزَّوالِ". رواه الطبراني بإسناد جيد. ٢٦١٩ - (٦) [صحيح لغيره] وعن زيد بن ثابتٍ ﵁ عنْ رسولَ الله ﷺ قال: "لا يزالُ الله في حاجَةِ العبْدِ ما دامَ في حاجَةِ أَخيه". رواه الطبراني، ورواته ثقات. ٢٦٢٠ - (٧) [صحيح] وعن أبي موسى ﵁؛ أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "على كلِّ مسلم صدَقَةٌ". قيلَ: أرأيْتَ إنْ لَمْ يَجِدْ؟ قال: "يَعْتمِلُ بيده فيَنفَعُ نفْسَه ويتَصدَّقُ". قال: أرأيْتَ إِنْ لَمْ يسْتَطعْ؟ قال: "يُعينُ ذا الحاجَةِ الملْهوفَ". قال: قيلَ له: أرأيتَ إنْ لَم يسْتَطعْ؟ قال: "يأمُرُ بالمعروفِ أوِ الخيرِ". قال: أرأيتَ إنْ لَمْ يفْعَلْ؟ قال: "يُمْسِكُ عنِ الشرِّ، فإنها صدَقَةٌ". رواه البخاري ومسلم. ٢٦٢١ - (٨) [حسن لغيره] وروي عن عمر ﵁ مرفوعاً: "أفْضلُ الأعْمالِ إدخالُ السرورِ على المؤمِن؛ كَسَوْتَ عوْرَتَهُ، أوْ أشْبَعْتَ جَوْعَتَهُ، أو قَضَيْتَ لَهُ حاجةً". رواه الطبراني في "الأوسط". [مضى ج ١/ ٨ - الصدقات/ ١٧/ ١١].