صحيح الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
صحيح لغيره عن أبو هريرة الدوسي

إنْ الرَّحِمَ شُجنة (¬١) مِنَ الرحمن تقولُ: يا ربِّ! إنِّي قُطِعْتُ، يا ربِّ! إنِّي أُسِيء إليِّ، يا ربِّ! إنِّي ظُلِمْتُ، يا ربِّ! يا ربِّ! فيُجيبُها: ألا تَرْضِينَ أَنْ أَصلَ مَنْ وَصَلَكِ، وأقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟! ". رواه أحمد بإسناد جيد قوي، وابن حبان في "صحيحه" (¬٢). ٢٥٣١ - (١٤) [حسن لغيره] وعن أنسٍ ﵁ عن النبي ﷺ؛ أنه قال: "الرحِمُ حَجَنَةٌ متمسَّكَةٌ بالعرْشِ، تَكَلَّمُ بِلسانٍ ذَلِقٍ: اللهم صِلْ مَنْ وصَلَني، واقْطَعْ منْ قطَعَني، فيقول الله ﵎: أنا الرحمنُ الرحيمُ، وإنِّي شقَقْتُ لِلرحِمِ مِن اسْمي، فَمنْ وصَلَها وصَلْتُه، ومَنْ بَتَكَها بَتَكْتُهُ". رواه البزار بإسناد حسن. (الحَجَنة) بفتح الحاء المهملة والجيم وتخفيف النون: هي صنارة المغزل، وهي الحديدة العقفاء التي يعلق بها الخيط ثم يفتلُ الغزل. وقوله: (من بتكها بتكته) أي: من قطعها قطعته. ٢٥٣٢ - (١٥) [صحيح] وعن سعيد بن زيدٍ ﵁ عن النبيِّ ﷺ، أنَّه قال: "إنَّ مِنْ أربى الربا الاستطالة في عِرْضِ المسلم بغيرِ حَقٍّ، وإنَّ هذه الرحِمَ شُجْنةٌ مِنَ الرَّحْمنِ ﷿، فَمنْ قَطَعها حَرَّم الله عليه الجنَّةَ". رواه أحمد والبزار، ورواة أحمد ثقات. قوله: (شُجنة من الرحمن) قال أبو عبيد: "يعني قرابة مشتبكة كاشتباك العروق، وفيها لغتان: شجنة بكسر الشين وبضمها وإسكان الجيم". ٢٥٣٣ - (١٦) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي ﵄ عن النبيِّ ﷺ قال: "ليسَ الواصِل بالمكافِئ، ولكنَّ الواصِلَ: الَّذي إذا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وصَلَها". رواه البخاري -واللفظ له- وأبو داود والترمذي. ٢٥٣٤ - (١٧) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁: أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله! إنَّ لي قرابةً أَصِلُهم وَيقْطَعوني، وأُحْسِنُ إليهم وُيُسيئون إليَّ، وأحْلُم عليهم وَيجْهَلون عليَّ؟ فقال: " [ولئن] (*) كنتَ كما قلتَ فكأنَّما تُسِفُّهم (¬١) المَلَّ، ولا يزالُ [معك] (**) مِنَ الله ظهيرٌ عليهِمْ ما دُمْتَ على ذلك". رواه مسلم (¬٢). (الملَّ) بفتح الميم وتشديد اللام: هو الرماد الحار. ٢٥٣٥ - (١٨) [صحيح] وعن أم كلثوم بنت عقبة ﵂؛ أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "أفضلُ الصَّدقَةِ الصدقَةُ على ذي الرحِم الكاشِحِ". رواه الطبراني، وابن خزيمة في "صحيحه"، والحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم". [مضى ٨ - الصدقات/ ١١]. ومعنى (الكاشِحِ): أنَّه الذي يضمر عداوته في كشحه، وهو خصره؛ يعني أنَّ أفضَلَ الصدقةِ الصدقةُ على ذي الرحم المضمرِ العداوةَ في باطنه، وهو في معنى قوله ﷺ: "وتصل من قطعك". ٢٥٣٦ - (١٩) [صحيح لغيره] وعن عقبة بن عامرٍ ﵁ قال: ثُمَّ لقيتُ رسولَ الله ﷺ فأخذتُ بيدهِ فقلتُ: يا رسول الله! أخْبِرْني بفَواضِلِ الأعْمالِ. قال: "يا عقبةُ! صِلْ مَنْ قَطَعكَ، وأَعْطِ مَنْ حَرمَك، وأَعْرِضْ عَمَّنْ ظَلَمك". [صحيح] وفي رواية: "واعْفُ عَمَّنْ ظلَمكَ". [صحيح لغيره] رواه أحمد، والحاكم، وزاد: "ألا وَمَنْ أرادَ أنْ يُمَدَّ في عُمُرهِ، وُيبْسَطَ في رِزْقِه؛ فلْيَصِلْ رَحِمَهُ". ورواة أحد إسنادي أحمد ثقات (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.