من سرَّه أنْ يُمَدَّ له في عمرِه، ويُزادَ في رزقه؛ فليبرَّ والديه، وليَصِلْ رحمه". رواه أحمد، ورواته محتج بهم في "الصحيح"، وهو في "الصحيح" باختصار ذكر البر. ٢٤٨٩ - (١٢) [حسن] وعن سلمان ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "لا يردُّ القَضاءَ إلا الدعاءُ، ولا يزيدُ في العُمُرِ إلا البِرُّ". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن غريب". ٢٤٩٠ - (١٣) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ عن النبيّ ﷺ قال: "رَغِمَ أنفُه، ثمَّ رَغِمَ أنْفُه، ثمَّ رغِمَ أنْفُه". قيل: مَنْ يا رسولَ الله؟ قال: "مَنْ أدْرَكَ والدَيْه عندَ الكبرَ أوْ أحَدَهُما ثمَّ لَمْ يَدْخل الجنَّةَ". رواه مسلم (¬١). (رغم أنفه) أي: لصق بالرغام، وهو التراب. ٢٤٩١ - (١٤) [صحيح لغيره] وعن جابرٍ -يعني ابن سمرة- ﵁ قال: صعِدَ النبيُّ ﷺ المنبرَ فقال: "آمين، آمين، آمين"، -قال:- "أتاني جبريل ﵇ فقال: يا محمَّد! مَنْ أدْرَكَ أحدَ أبَوَيْهِ فماتَ؛ فدخلَ النارَ، فأبعَده الله، قُلْ: (آمين): فقلتُ: (آمين)، فقال: يا محمَّدُ! مَنْ أدْركَ شهرَ رمضانَ فماتَ، فلَمْ يُغْفَرْ له؛ فأدخِلَ (¬٢) النارَ، فأَبْعَده الله، قلْ: (آمين). فقلتُ: (آمين)، قال: ومَنْ ذُكرْتَ عندَهُ فلَمْ يُصَلِّ عليك فماتَ؛ فدَخَل النارَ، فأبْعَدهُ الله. قلْ: (آمين)، فقلْتُ: (آمين) ". رواه الطبراني بأسانيد أحدها حسن. ٢٤٩٢ - (١٥) [حسن صحيح] ورواه ابن حبان في "صحيحه" من حديث أبي هريرة؛ إلا أنَّه قال فيه: "ومَنْ أدْركَ أبويه أو أحدَهما فلَمْ يَبَرَّهُما، فماتَ؛ فدخلَ النارَ فأبْعَدهُ الله. قل: (آمين)، فقلت: (آمين) ".