لا يُجزئُ وَلدٌ والِدَهُ إلا أنْ يَجِدَهُ مَمْلوكاً فيَشتَرِيه فيُعْتِقَه". رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. ٢٤٨٠ - (٣) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي ﵄ قال: جاءَ رجلٌ إلى نبيِّ الله ﷺ فاسْتَأْذَنهُ في الجِهادِ. فقال: "أحيٌّ والداك؟ ". قال: نعم. قال: "ففيهما فَجاهِدْ". رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي. [صحيح] وفي رواية لمسلم قال: أقْبَلَ رجلٌ إلى رسولِ الله فقال: أبايِعُكَ على الهِجْرَةِ والجِهادِ، أبْتَغي الأجْرَ مِنَ الله، قال: "فهلْ مِنْ والدَيْك أحدٌ حَيٌّ؟ ". قال: نَعم، بلْ كِلاهما حَيٌّ. قال: "فَتَبْتَغي الأجْرَ مِنَ الله؟ ". قال: نعم. قال: "فارْجعْ إلى والِدَيْكَ فأحْسِنْ صُحْبَتَهُما". ٢٤٨١ - (٤) [صحيح] وعن عبد الله بن عمروٍ ﵄ قال: جاءَ رجلٌ إلى رسولِ الله ﷺ فقال: جئتُ أبايِعُكَ على الهِجْرَةِ، وتركتُ أبوَيَّ يبْكِيانِ. فقال: "ارْجعْ إليْهما فأضْحِكْهُما كما أبْكَيْتَهُما". رواه أبو داود. ٢٤٨٢ - (٥) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيد ﵁: أن رجلاً من أهل اليمن هاجر إلى رسول الله ﷺ، فقال: "هل لك أحد باليمن؟ ". قال: أبواي. قال: "قد أذنا لك؟ ". قال: لا. قال: "فارجعْ إليهما فاستأذنْهما، فإن أذنا لك فجاهد، وإلا فَبِرِّهما". رواه أبو داود. ٢٤٨٣ - (٦) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ يسْتأْذِنه في الجهادِ. فقال: "أحيٌّ والداك؟ ". قال: نعم. قال: "ففيهما فَجاهِدْ". رواه مسلم، وأبو داود وغيره (¬١). ٢٤٨٤ - (٧) [صحيح لغيره] وروي عن طلحة بن معاوية السلمي ﵁ قال: أتيتُ النبيَّ ﷺ فقلتُ: يا رسول الله! إنِّي أريدُ الجِهادَ في سبيلِ الله قال: "أمُّكَ حَيَّةٌ؟ ". قلتُ: نَعم. قال النبيُّ ﷺ: "الْزَمْ رِجْلَها، فَثَمَّ الجنَّةُ". رواه الطبراني. ٢٤٨٥ - (٨) [حسن صحيح] وعن معاوية بن جاهمة: أنَّ جاهِمَةَ جاءَ إلى النبيِّ ﷺ فقال: يا رسول الله! أردْتُ أَنْ أغْزُوَ، وقد جئتُ أَسْتَشيرُكَ. فقال: "هل لكَ مِنْ أُمٍّ؟ ". قال: نعم. قال: "فالْزَمْها، فإن الجنَّةَ عند رِجْلِها". رواه ابن ماجه، والنسائي -واللفظ له-، والحاكم، وقال: "صحيح الإسناد". [حسن صحيح] ورواه الطبراني بإسناد جيد، ولفظه: قال: أتيتُ النبيَّ ﷺ أسْتَشيرُه في الجِهادِ؟ فقال النبيُّ ﷺ: "ألَك والدان؟ ". قلت: نعم. قال: "الْزَمْهُما، فإن الجنَّة تَحتَ أرْجُلِهِما". ٢٤٨٦ - (٩) [صحيح] وعن أبي الدرداء ﵁: أن رجلاً أتاهُ فقال: إنَّ لي امْرأَةً، وإنَّ أُمِّي تأمُرني بِطَلاقِها. فقال: