لوْ أنَّ الله يؤاخِذُني وعِيسى بِذُنوبنا لعَذَّبَنا، ولا يَظْلمُنا شَيْئاً". قال: وأشارَ بالسبَّابَةِ والتي تَليها. وفي رواية: "لوْ يُؤاخِذُني الله وابْنَ مَرْيَمَ بما جَنَتْ هاتانِ -يعني الإبْهامُ والتي تليها- لَعذَّبَنا، ثُمَّ لَمْ يَظْلِمْنا شَيْئاً". رواه ابن حبان في "صحيحه". ٢٤٧٦ - (٨) [حسن] وعن أبي الدرداء ﵁ عنِ النبيِّ ﷺ قال: "لوْ غُفِرَ لكُم ما تَأْتونَ إلى البهائِمِ؛ لَغَفرَ لَكُمْ كَثيراً". رواه أحمد والبيهقي مرفوعاً هكذا. ورواه عبد الله في "زياداته" موقوفاً على أبي الدرداء. وإسناده أصح، وهو أشبه. (¬٢) ٢٤٧٧ - (٩) [صحيح لغيره موقوف] وعن أبي الأحوص قال: قرأ ابن مسعود: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ﴾ الآية. فقال: كادَ الجُعَلُ يُعذَّبُ في جُحره بذنْبِ ابنِ آدمَ. رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد". (الجُعَل) بضم الجيم وفتح العين: دُويبة تكاد تشبه الخنفساء تُدحرج الروثَ.