صحيح الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن حبان في

الأقْرَعُ: إنَّ لي عَشَرَةً مِنَ الولَدِ ما قَبَّلتُ منهم أحداً قَطُّ! فنَظَر إليه رسولُ الله ﷺ ثم قال: "مَنْ لا يَرحمْ لا يُرحَمْ". رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي. ٢٢٦٣ - (١٣) [صحيح] وعن عائشة ﵂ قالت: جاءَ أعرابيٌّ إلى رسولِ الله ﷺ فقال: إنَّكُم تُقَبِّلونَ الصِّبيانَ وما نُقَبِّلُهُم. فقال رسولُ الله ﷺ: "أَوَ أَمْلِكُ لَكَ أنْ نَزَعَ الله الرحمةَ مِنْ قلْبِكَ؟! ". رواه البخاري ومسلم. ٢٢٦٤ - (١٤) [صحيح] وعن معاوية بن قرة عن أبيه ﵁: أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله! إنِّي لأرْحَمُ الشَّاةَ أنْ أذْبَحها. فقال: "إنْ رحِمْتَها رحِمكَ الله". رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد" (¬١). [صحيح لغيره] والأصبهاني ولفظه قال: يا رسول الله! إنِّي آخذُ شاةً وأريدُ أنْ أذْبَحَها فأرْحَمُها؟ قال: "والشاةُ إنْ رَحِمْتَها رَحِمَكَ الله". ٢٢٦٥ - (١٥) [صحيح] وعن ابن عباسٍ ﵄: أنَّ رجلاً أضْجَع شاةً وهو يحُدُّ شفْرَتَهُ، فقالَ النبيُّ ﷺ: "أتريدُ أنْ تُميتَها موتاتٍ؟! هلا أحْدَدْتَ شفْرَتَك قَبْلَ أنْ تُضجِعَها؟! ". رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، والحاكم واللفظ له، وقال: "صحيح على شرط البخاري". (¬١) ٢٢٦٦ - (١٦) [حسن] وعن عبد الله بن عمرو (¬٢) ﵄ عن النبيِّ ﷺ قال: "ما مِنْ إنسانٍ يَقتُلُ عصفوراً فما فوقَها يغيرِ حقِّها، إلا سأَلهُ الله عنها يومَ القِيامَةِ". قيَلَ: يا رسولَ الله! وما حقُّها؟ قال: "حقُّها أنْ يذْبَحَها فيأكُلَها، ولا يقْطَعَ رأْسَها فيرميَ بهِ". رواه النسائي، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد". [مضى ١٠ - العيدين/ ٤]. ٢٢٦٧ - (١٧) [صحيح] وعن ابن عمر ﵄: أنَّه مرَّ بفتيانٍ مِنْ قرْيشٍ قد نَصبوا طيْراً أو دَجاجةً يتَرامَونَها، وقد جَعلوا لصاحِبِ الطير كلِّ خاطِئة مِنْ نَبْلِهم، فلمَّا رأَوُا ابْنَ عمر تَفَرَّقوا. فقالَ ابْن عمرَ: مَنْ فعلَ هذا؟! لَعنَ الله مَنْ فعلَ هذا، "إنَّ رسولَ الله ﷺ لَعنَ مَنِ اتَّخذَ شيئاً فيه الروحُ غَرَضاً". رواه البخاري ومسلم. (الغَرَضُ): بفتح الغين المعجمة والراء: وهو ما ينصبه الرماة يقصدون إصابته من قرطاسٍ وغيره. ٢٢٦٨ - (١٨) [صحيح] وعن أبي مسعودٍ ﵁ قال: كَّنا معَ رسولِ الله ﷺ في سفرٍ، فانْطَلقِ لِحاجَتهِ، فرأيْنا حُمرَةً (¬١) معَها فرْخانِ، فأخْذنا فَرخَيْها، فجاءتِ الحُمَرَةً فجعلَتْ تَفَرَّشُ (¬٢)؛ فجاءَ النبيُّ ﷺ فقال: "مَنْ فَجعَ هذه في وَلدِها؟! ردُّوا ولَدَيْها إليها". ورأى قريةَ نْملٍ قد حرقْناها. فقال: "مَنْ حرقَ هذه؟ ". قلنا: نحنُ. قال: "إنَّه لا ينْبغي أنْ يعذِّبَ بالنارِ إلا رَبُّ النارِ". رواه أبو داود. (قريةُ النملِ) هي موضع النمل مع النمل. ٢٢٦٩ - (١٩) [صحيح] وعن عبد الله بن جعفر ﵄ قال: أرْدَفني رسولُ الله ﷺ خلْفَه ذات يومٍ، فأسَرَّ إليَّ حديثاً لا أحدِّث به أحداً مِنَ الناسِ، وكان أحبُّ ما اسْتَتَر بهِ رسولُ الله ﷺ لِحاجَتهِ هَدَفاً أو حايشَ نَخْلٍ (¬١)، فدخلَ حائطاً لرجل مِنَ الأنْصارِ، فإذا فيه جَملٌ، فلمَّا رأى النبيَّ ﷺ حَنَّ وذَرَفَتْ عيناهُ، فأتاهُ رسولُ الله ﷺ فَمَسح ذفراه (¬٢) فسكَتَ. فقال: "مَنْ رَبُّ هذا الجملِ؟ لِمَنْ هذا الجملُ؟ ". فجاء فتى مِن الأنْصارِ، فقال: لي يا رسولَ الله! فقال: "أفلا تَتَّقي الله في هذه البَهيمَةِ التي مَلَّكَكَ الله إيَّاها؟! فإنَّه شكا إليَّ إنَّك تُجيعُه وتُدْئبُه". رواه أحمد وأبو داود (¬٣). (الهَدَف) بفتح الهاء والدال المهملة بعدهما فاء: هو ما ارتفع على وجه الأرض من بناء ونحوه. و (الحائِشُ) بالحاء المهملة وبالشين المعجمة ممدوداً: هو جماعة النخل، ولا واحد له من لفظه. و (الحائطُ): هو البستان. و (ذفرى البعير) بكسر الذال المعجمة مقصور: هي الموضع الذي يعرق في قفا البعير عند أذنه، وهما ذفريان. وقوله: (تُدْئبُه) بضم التاء ودال مهملة ساكنة بعدها همزة مكسورة وباء موحدة؛ أي: تتعبه بكثرة العمل.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.