صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه
مَنْ أرْضى الله بِسخَطِ الناسِ؛ كفاهُ الله، ومَنْ أَسْخَطَ الله بِرِضا الناسِ؛ وَكلَهُ الله إلى الناسِ". ورواه البيهقي بنحوه في "كتاب الزهد الكبير". ١٠ - (الترغيب في الشفقة على خلق الله من الرعية والأولاد والعبيد وغيرهم، ورحمتهم والرفق بهم، والترهيب من ضد ذلك، ومن تعذيب العبد والدابة وغيرهما بغير سبب شرعي، وما جاء في النهي عن وسم الدواب في وجوهها).