أنْ يَسْطُوَ بِكَ فقلْ: (الله أكبَرُ، الله أعزُّ مِنْ خَلْقِه جميعاً، الله أعزُّ مِن ما أخافُ وأَحْذَرُ، أعوذُ بالله الذي لا إله إلا هُوَ، المُمْسِكُ السموات أنْ يقَعْنَ على الأرضِ إلا بإذْنِهِ؛ مِنْ شرِّ عبْدِك فلانٍ وجنودهِ وأتْباعِهِ وأشْياعِهِ مِنَ الجنِّ والإنْسِ، الّلهُمَّ كنْ لي جَاراً مِنْ شرِّهِمْ، جلَّ ثناؤكَ، وعزَّ جارُكَ وتبارَكَ اسْمُكَ، ولا إله غيرُك -ثلاث مرات-). رواه ابن أبي شيبة موقوفاً. وهذا لفظه، وهو أتم. ورواه الطبراني وليس عنده "ثلاث مرات" (¬١)، ورجاله محتج بهم في "الصحيح". ٢٢٣٩ - (٣) [صحيح موقوف] وعن أبي مَجْلَزٍ -واسمه لاحق بن حميد- قال: مَنْ خافَ مِنْ أميرٍ ظُلْماً فقال: (رضيتُ بالله ربّاً، وبالإِسْلامِ ديناً، وبمحمَّدٍ ﷺ نبيّاً، وبالقرآنِ حَكَماً وإماماً)؛ نَجَّاه الله منه. رواه ابن أبي شيبة موقوفاً عليه، وهو تابعي ثقة. ٧ - (الترغيب في الامتناع عن الدخول على الظلمة، والترهيب من الدخول عليهم وتصديقهم وإعانتهم).