الحافظ): "ويأتي في [٢٤ - الزهد/ ٥] "باب الفقر" أحاديث من هذا النوع وغيره إنْ شاء الله تعالى". ٢٠٨٤ - (١٣) [صحيح] وعن عبد الله بن شداد بن الهاد قال: رأيتُ عثمانَ بْنَ عفَّانَ يومَ الجُمُعَةِ على المنْبَرِ عليه إزارٌ عَدَنِيٌّ غَليظٌ، ثَمنُهُ أربعةُ دراهِمَ أو خمسةٌ، ورَيْطَةٌ كوفِيَّةٌ مُمَشَّقَةٌ، ضَرْبَ اللحْمِ (¬١)، طويلَ اللِّحْيَةِ، حَسَن الوَجْهِ. رواه الطبراني بإسناد حسن، والبيهقي (¬٢). (عَدَني) بفتح العين والدال المهملتين: منسوب إلى (عدن). (الرَّيْطَة) بفتح الراء وسكون الياء المثناة تحت: كل ملاءة تكون قطعة واحدة ونسجاً واحداً ليس لها لفقان (¬٣). (وضَرْبَ) اللحم بفتح الضاد المعجمة وسكون الراء: خفيفه. و (مُمَشَّقَةٌ) أي: مصبوغة بـ (المشق) بكسر الميم: وهو المُغرة (¬٤). ٢٠٨٥ - (١٤) [صحيح موقوف] وعن محمد بن سيرين قال: كنَّا عند أبي هريرة ﵁ وعليه ثوبان مُمَشَّقانِ مِنْ كَتَّانٍ، فَمَخط في أحدِهِما ثُمَّ قال: بَخٍ بَخٍ، يَمْتَخِطُ أبو هريرة في الكَتَّانِ! لقد رَأيْتُني وإنِّي لأَخِرُّ فيما بين مِنْبَرِ رسولِ الله ﷺ وحُجْرة عائشةَ مِنَ الجوعِ مَغْشيّاً عليَّ، فيَجيءُ الجائي، فَيضَعُ رِجْلَهُ على عُنُقي يرى أنَّ بي الجنونَ؟ وما هو إلا الجوعُ. رواه البخاري، والترمذي وصححه. ٢٠٨٦ - (١٥) [صحيح موقوف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: لقد رأيتُ سبعينَ مِنْ أهلِ الصُّفَّةِ، ما منهم رجلٌ عليه رداءٌ، إمَّا إِزَارٌ وإمّا كِساءٌ قد ربَطوا في أعْناقِهِم، فمنها ما يبلُغُ نصفَ الساقينِ، ومنها ما يَبلغُ الكعْبَينِ، فيجمَعُه بيدِه كراهِيَةَ أنْ تُرى عَوْرَتُه. رواه البخاري.