إذا اسْتَحلَّتْ أمَّتي خمْساً فعليهمُ الدمارُ: إذا ظَهر التلاعُن، وشرِبوا الخمورَ، ولَبِسوا الحريرَ، واتَّخذوا القِيانَ (¬١)، واكْتَفى الرجالُ بالرِجالِ، والنساءُ بالنساءِ". رواه البيهقي عقيب حديث، ثم قال: "إسناده وإسناد ما قبله غير قوي، غير أنه إذا ضم بعضه إلى بعض أخذ قوة". ٢٠٥٥ - (١٠) [صحيح موقوف] وعن صفوان بن عبد الله بن صفوان قال: اسْتأْذَن سعدٌ ﵁ على ابْنِ عامرٍ، وتحتَه مَرافِقُ مِنْ حريرٍ، فأمرَ بها فَرُفِعَتْ، فَدخَل عليه وهو على مَطْرَفٍ مِنْ خَزٍّ، فقال: اسْتأذَنْتَ وتحتي مَرافِقُ مِنْ حريرٍ، فأمرتُ بها فَرُفِعتْ، فقال له: نِعمَ الرجلُ أنتَ يا ابْنَ عامرٍ! إنْ لَمْ تَكُنْ مِمَّنْ قال اللهُ: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا﴾، والله لأنْ أضْطَجعَ على جَمْرِ الغَضا (¬٢)؛ أحبُّ إليَّ مِنْ أنْ أضْطَجعَ عليها. رواه الحاكم وقال: "صحيح على شرطهما". (المرافق) بفتح الميم؛ جمع (مرفقة) بكسرها وفتح الفاء: وهي شيء يتكأ عليه شبيه بالمخدة. ٢٠٥٦ - (١١) [صحيح] وعن معاذ بن جبلٍ ﵁ قال: رأى رسولُ الله ﷺ جبَّةً مُجَيَّبَة بحريرٍ، فقال: "طوقٌ مِنْ نارٍ يومَ القِيامَةِ". رواه البزار والطبراني في "الأوسط"، ورواته ثقات. (مُجَيّبة) بضم الميم وفتح الجيم بعدهما ياء مثناة تحت مفتوحة ثم باء موحدة؛ أي: لها (جيب) بفتح الجيم من حرير: وهو الطوق. (¬١)