صحيح الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حسن لغيره عن 'Abdur Rahman Ibn 'Awf

إذا صلَّتِ المرَأةُ خَمْسَها، وصامَتْ شَهْرَها، وحَفِظَتْ فرْجَها، وأطاعَتْ زَوْجَها، قيلَ لها: ادْخُلي الجنَّةَ مِنْ أي أَبوابِ الجنَّةِ شِئْتِ". رواه أحمد والطبراني، ورواة أحمد رواة "الصحيح"؛ خلا ابن لهيعة، وحديثه حسن في المتابعات. ١٩٣٣ - (١٢) [صحيح] وعن حُصَين بْنِ مُحْصِنٍ: أنَّ عَمَّةً له أتَتِ النبيَّ ﷺ[في حاجة، ففرغت من حاجتها]، فقال لها: "أذاتُ زوج [أنت]؟ ". قالَتْ: نعم. قال: "كيف أنتِ له؟ ". قالتْ: ما آلوه إلا ما عَجَزْتُ عنه. قال: "فانظري أين أنت منه؛ (¬١) فإنَّه جنَّتُكِ ونارُكِ". رواه أحمد والنسائي بإسنادين جيدين، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد". ١٩٣٤ - (١٣) [حسن صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁ قال: أتى رجلٌ بابْنَتِه إلى رسول الله ﷺ، فقال: إنَّ ابنتَي هذهِ أبَتْ أنْ تَتَزوَّجَ؛ فقال لها رسولُ الله ﷺ: "أطيعي أباك". فقالتْ: والَّذي بعَثَك بالْحَقِّ لا أتزَوَّجُ حتى تُخْبِرَني ما حَقُّ الزوجِ على زوْجَتِه؟ قال: "حقُّ الزوجِ على زوْجَتِه؛ لو كانَتْ بِه قُرْحَةٌ فلَحَسَتْها، أوِ انْتَثَر مِنْخَراهُ صَديداً أوْ دَماً ثمَّ ابْتَلَعَتْهُ ما أدَّتْ حَقَّه". قالَتْ: والَّذي بعَثَك بالْحَق لا أتَزَّوجُ أبَداً. ف قال النبيُّ ﷺ: "لا تُنْكِحوهُنَّ إلاَّ بإذْنِهِنَّ". رواه البزار بإسناد جيد رواته ثقات مشهورون، وابن حبان في "صحيحه". ١٩٣٥ - (١٤) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة ﵁ قال: جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ قالت: أنا فلانة بنتُ فلانٍ. قال: "قد عرفتُكِ فما حاجتُكِ؟ ". قالت: حاجتي أن ابنَ عمي فلاناً العابد. قال: "قد عرفتُه". قالت: يخطبني، فأخبِرْني ما حق الزوج على الزوجة؟ فإنْ كان شيئاً أطيقُةُ تزوجتُه. قال: "من حقه؛ أنْ لو سال منخراه دماً وقيحاً فلحسَتْه بلسانها؛ ما أدَّتْ حقه، ولو كان ينبغي لبشر أنْ يسجد لبشرٍ؛ لأمرت المرأة أنْ تسجد لزوجها إذا دخل عليها؛ لِمَا فضَّله الله عليها". قالت: والذي بعثك بالحق لا أتزوج ما بقيت الدنيا. رواه البزار والحاكم؛ كلاهما عن سليمان بن داود اليمامي عن القاسم بن الحكم، وقال الحاكم: "صحيح الإسناد". (قال الحافظ): "سليمان واهٍ، والقاسم تأتي ترجمته" [يعني في آخر الكتاب]. ١٩٣٦ - (١٥) [صحيح لغيره] وعن أنسٍ بن مالكٍ ﵁ قال: كانَ أهلُ بيتٍ مِنَ الأنْصارِ لهم جملٌ يَسْنون عليه، وإنَّهُ اسْتَصْعَبَ عليهم فَمَنعهُمْ ظَهْرَه، وإنَّ الأنصارَ جاؤا إلى رسولِ الله ﷺ فقالوا: إنَّه كان لنا جَملٌ نَسْني عليه، وإنَّه اسْتصْعَبَ علينا، ومَنَعنَا ظَهرَه، وقد عَطِشَ الزرْعُ والنخْل؟ فقالَ رسولُ الله ﷺ لأَصْحابِه: "قوموا"، فقاموا، فدَخل الحائط، والجمل في ناحِيَةٍ، فمشى النبيُّ ﷺ نحوه، فقال الأنصارُ: يا رسولَ الله! قد صار مِثْلَ الكَلْبِ الكَلِبِ، نخافُ عليك صَوْلَتَة، قال: "لَيسَ عليَّ منه بأسٌ". فلمَّا نظر الجملُ إلى رسولِ الله ﷺ أقْبَلَ نحوَهُ حتى خرَّ ساجِداً بين يديه. فأخذ رسولُ الله ﷺ بناصِيَته أذلَّ ما كانت قطُّ حتى أدْخَلَه في العَمَلِ، فقال له أصْحابُه: يا رسولَ الله! هذا بهَيمَةٌ لا يعْقِل يسجُدُ لكَ، ونحن نعْقِلُ، فنحنُ أحَقُّ أنْ نسجُدَ لَك؛ قال: "لا يصْلُحُ لِبَشرٍ أنْ يَسْجُدَ لِبَشرٍ، ولو صَلُحَ لِبَشرٍ أنْ يَسْجُدَ لِبَشرٍ لأمَرْتُ المرأَةَ أنْ تَسْجدَ لزوجِها، لِعِظَمِ حقِّه عليها، لوْ كانَ مِنْ قَدَمِه إلى مفْرَقِ رأسِه فرْحَةٌ تَنْبَجِسُ بِالقَيْحِ والصديدِ، ثمَّ اسْتَقْبَلَتْهُ فَلَحَستْهُ، ما أدَّت حَقَّهُ". رواه أحمد بإسناد جيد، رواته ثقات مشهورون، والبزار بنحوه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.