صحيح الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حسن لغيره عن عامر بن ربيعة

إذا ذهبَ رُبعُ الليلِ قامَ فقال: "يا أيُّها الناسُ! اذْكُروا الله، جاءَتِ الراجِفَةُ، تَتْبَعُها الرادفة، جاء الموتُ بما فيه، جاء الموت بما فيه". قال أبيُّ بن كعبٍ: فقلتُ: يا رسول الله! إني أُكثر الصلاة (¬١) [عليكَ] (¬٢)، فكم أَجْعل لكَ من صلاتي؟ قال: "ما شئْتَ". قال: قَلتُ: الربع؟ قال: "ما شئت، إن زدت فهو خيرٌ لك". قلت: النصفَ؟ قال: "ما شِئْت، فإن زدتَ خيرٌ لك". قال: قلت: ثُلُثَيْن؟ قال: "ما شِئت، وإن زدتَ فهو خيرٌ لك". قال: أجْعل لك صلاتي كلّها. قال: "إذاً تُكفى همَّك، ويغفر لك ذنبك". رواه أحمد والترمذي والحاكم وصححه، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". وفي رواية (¬٣) عنه قال: قال رجل: يا رسول الله! أرأيتَ إنْ جعلتُ صلاتي كلها عليك؟ قال: "إذاً يكفيكَ الله ﵎ ما أهمك من دنياك وآخرتك". وإسناد هذه جيد (¬١). قوله: "أُكثِر الصلاة، فكم أجعلُ لك من صلاتي؟ ". معناه: أُكثِر الدعاء، فكم أجعل لك من دعائي صلاةً عليك؟

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.