صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إنَّ ممَّا تذكرونَ مِنْ جلالِ الله؛ التسبيحُ والتهليلُ والتحميدُ، ينعطِفنَ حوْلَ العرْشِ، لهُنَّ دوِيٌّ كدويِّ النَّحْلِ، تُذَكَّر بصاحِبِها. أما يُحِبُّ أحدُكُمْ أنْ يكونَ لَهُ -أو لا يزال لَهُ- مَنْ يُذكَّر به". رواه ابن أبي الدنيا وابن ماجه -واللفظ له-، والحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم". (¬١)