صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
توضأ ثم عن سبحانك اللهم وبحمدك
بطنه فيقول: ليس لكم على ما قِبَلي سبيل، كان أَوعى فيّ سورة ﴿الملك﴾. ثم يُؤتى من قِبَلِ رأسه، فيقول: ليس لكم على ما قِبَلي سبيل، كان يقرأ بي سورة ﴿الملك﴾، فهي المانعة، تمنع عذاب القبر، وهي في التوراة سورة ﴿الملك﴾، من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب". رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد". [حسن] وهو في النسائي مختصر: "من قرأَ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ كلَّ ليلةٍ؛ منَعَهً الله ﷿ بها من عذابِ القبرِ". وكنا في عهد رسول الله ﷺ نسميها: (المانعة)، وإنها في كتابِ اللهِ ﷿ سورةٌ من قرأ بها في كلِّ ليلةٍ، فقد أكثر وأطاب. ١١ - (الترغيب في قراءة ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ وما يذكر معها).