صحيح الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

يقول: "يؤتى بالقرآن يومَ القيامة وأهلِه الذين كانوا يعملون به في الدنيا، تَقدُمُه سورة ﴿البقرة﴾ و ﴿آل عمران﴾، -وضرب لهما رسول الله ﷺ ثلاثة أمثال ما نسِيتهن بعد- قال: كأنهما غمامتان أو ظُلَّتان سوداوان، بينهما شَرْق، أو كأنهما فِرقانٍ من طيرٍ صوافّ، تُحاجّان عن صاحبهما". رواه مسلم، والترمذي وقال: "حديث حسن غريب، ومعنى هذا الحديث عند أهل العلم: أنه يجيء ثواب قراءته. كذا فسر بعض أهل العلم هذا الحديث وما يشبهه من الأحاديث؛ أنه يجيء ثواب قراءة القرآن، وفي حديث نواس -يعني هذا- ما يدل على ما فسروا إذ قال: "وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا" ففي هذا دلالة على أنه يجيء ثواب العمل" انتهى. قوله: "بينهما شرق": هو بفتح المعجمة وقد تكسر وبسكون الراء (¬١) بعدهما قاف؛ أي: بينهما فرق يضيء. ١٤٦٦ - (٩) [حسن صحيح] وعن ابن بريدة عن أبيه مرفوعاً: "تعلموا ﴿البقرة﴾ و ﴿آل عمران﴾، فإنهما الزهراوان، يظلان صاحبَهما يوم القيامة كأَنهما غمامتان، أو غيايتان، أو فِرقان من طيرٍ صوافَّ". رواه الحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم". ١٤٦٧ - (١٠) [صحيح] وعن النعمان بن بشيرٍ ﵄ عن النبي ﷺ قال: "إن اللهَ كتبَ كتاباً قبل أن يخلق السماواتِ والأرض بأَلفي عام، أنزل منه آيتين، ختم بهما سورة ﴿البقرة﴾، لا يقرآن في دارٍ ثلاث ليال فيقربها شيطان". رواه الترمذي -واللفظ له- وقال: "حديث حسن غريب"، والنسائي وابن حبان في "صحيحه" والحاكم؛ إلا أن عنده: "ولا يقرآن في بيت فيقربه شيطان ثلاث ليال". وقال: "صحيح على شرط مسلم". ١٤٦٨ - (١١) [حسن] وعن عُبيد بن عُميرٍ؛ أنه قال لعائشة ﵂: أخبرينا بأعجب شيء رأيتيه من رسول الله ﷺ؟ قال: فسكتَتْ؛ ثم قالت: لما كانت ليلة من الليالي قال: "يا عائشة! ذَريني أتعبد الليلة لربي". قلت: والله إني أحب قربك، وأحب ما يسرك. قالت: فقام فتطهر، ثم قام يصلي، قالت: فلم يزل يبكي حتى بَلَّ حِجره. قالت: وكان جالساً فلم يزل يبكي ﷺ حتى بلَّ لحيته. قالت: ثم بكى حتى بلَّ الأرض. فجاء بلال يؤذنه بالصلاة، فلما رآه يبكي، قال: يا رسول الله! تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال. "أفلا أكون عبداً شكوراً؟ لقد أنُزلتْ عليّ الليلَة آيةٌ؛ ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ الآية كلها". رواه ابن حبان في "صحيحه" وغيره. ٧ - (الترغيب في قراءة ﴿آية الكرسي﴾، وما جاء في فضلها). ١٤٦٩ - (١) [صحيح لغيره] عن أبي أيوب الأنصاريِّ ﵁: أنه كانت له سَهْوة فيها تمر، وكانت تجيء الغول (¬١) فتأخذ منه، قال: فشكا ذلك إلى النبي ﷺ فقال: "اذهب فإذا رأيتها فقل: بسم الله، أجيبي رسول الله". قال: فأَخذها فَحَلَفَتْ أن لا تعود، فأرسلها. فجاء إلى رسول الله ﷺ فقال: "ما فعل أسيرك؟ ". قال: حلفَت أن لا تعود. قال: "كذبت، وهي معاودة للكذب". قال: فأخذها مرة أخرى، فحلفتْ أن لا تعود. فأَرسلها، فجاء إلى النبي ﷺ فقال: "ما فعل أسيرك؟ ". قال: حلفت أن لا تعود. فقال: "كذبت، وهي معاودة للكذب". فأَخذها فقال: ما أنا بتاركك حتى أذهب بك إلى النبي ﷺ. فقالت: إني ذاكرة لك شيئاً: آية الكرسي، اقرأها في بيتك؛ فلا يقربك شيطان ولا غيره. فجاء إلى النبي ﷺ فقال: "ما فعل أسيرك؟ ". قال: فأَخبره بما قالت. قال: "صدقت وهي كذوب". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن غريب".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.