صحيح الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:البَرَاء بن عَازِب عن رسول الله ﷺ:
الإسناد 2:أبو داود والنسائي وابن ماجه

الخطابي: "معناه: زينوا أصواتكم بالقرآن. هكذا فسره غير واحد من أئمة الحديث، وزعموا أنه من باب المقلوب كما قالوا: عرضت الناقة على الحوض. أي عرضت الحوض على الناقة. وكقولهم: إذا طلعت الشَّعرى واستوى العود على الحرباء. أي استوى الحرباء على العود". ثم روى بإسناده عن شعبة قال: نهاني أيوب أن أحدث: "زينوا القرآن بأصواتكم". قال: "ورواه معمر عن منصور عن طلحة؛ فقدم الأصوات على القرآن. وهو الصحيح، أخبرناه محمد بن هاشم: حدثنا الدَّبَري عن عبد الرزاق: أنبأنا معمر عن منصور عن طلحة عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء أن رسول الله ﷺ قال: "زينوا أصواتكم بالقرآن". (¬١) والمعنى: أشغلوا أصواتكم بالقرآن والهجوا به، واتخذوه شعاراً وزينة" انتهى (¬٢). ١٤٥٠ - (٦) [صحيح لغيره] ورُوي عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن من أحسن الناس صوتاً بالقرآن؛ الذي إذا سمعتموه يقرأ حسبتموه يخشى الله". رواه ابن ماجه أيضاً. ١٤٥١ - (٧) [صحيح] وعن ابن أبي مُلَيْكةَ قال: قال عبيد الله بن أبي يزيد: مرَّ بنا أبو لبابة، فاتَّبَعْناه حتى دخل بيته، فدخلنا عليه، فإذا رجل رثُّ الهيئة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ليس منا من لم يَتَغَنَّ بالقرآن". قال: فقلت لابن أبي مليكة: يا أبا محمد! أَرأَيت إن لم يكن حسن الصوت؟ قال: يُحَسِّنهُ ما استطاع. رواه أبو داود. والمرفوع منه في "الصحيحين" (¬١) من حديث أبي هريرة. ٥ - (الترغيب في قراءة سورة ﴿الفاتحة﴾، وما جاء في رفضها). ١٤٥٢ - (١) [صحيح] عن أبي سعيد بن المُعلَّى ﵁ قال: كنت أصلي بالمسجد، فدعاني رسول الله ﷺ، فلم أجبه، ثم أتيته، فقلتُ: يا رسول الله! إني كنت أصلي. فقال: "ألم يقل الله تعالى: ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ﴾؟ "، ثم قال: "لأعَلِّمَنَّكَ سورة هي أعظم سورةٍ في القرآن قبل أن تخرج من المسجد". فأَخذ بيدي، فلما أردنا أن نخرج قلت: يا رسول الله! إنك قلت: "لأعلمنَّك أعظم سورة في القرآن". قال: " ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته". رواه البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجه. (قال الحافظ:) "أبو سعيد هذا لا يعرف اسمه، وقيل اسمه: رافع بن أوس. وقيل: الحارث بن نفيع بن المعلى، ورجحه أبو عمر النمري، وقيل غير ذلك. والله أعلم". ١٤٥٣ - (٢) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﷺ خرج على أُبيِّ بن كعب فقال: "يا أبَيّ! ". وهو يصلي، فالتفت أُبَيّ فلم يجبه، وصلى أُبَيّ فخفّف، ثم انصرف إلى رسول الله ﷺ، فقال: السلام عليك يا رسول الله! فقال رسول الله ﷺ: "وعليك السلام، ما منعك يا أُبيُّ أن تجيبني إذ دعوتُك؟ ". فقال: يا رسول الله! إني كنتُ في الصلاة. قال: "فلم تجد فيما أوحى الله إليَّ أن ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾؟ ". قال: بلى، ولا أعود إن شاء الله. قال: "أتحب أن أعلمك سورةً لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلُها". قال: نعم يا رسول الله! فقال رسول الله ﷺ: "كيف تقرأ في الصلاة؟ ". قال: فقرأ (أم القرآن) فقال رسول الله ﷺ: "والذي نفسي بيده، ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها، وإنها سبعٌ من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح". ورواه ابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"، والحاكم باختصار عن أبي هريرة عن أبيَّ. وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم". (¬١) ١٤٥٤ - (٣) [صحيح] وعن أنس ﵁ قال: كان النبي في مسير فنزل، ونزل رجل إلى جانبه، قال: فالتفت النبي ﷺ فقال: "ألا أخبرك بأَفضل القرآن؟ ". قال: بلى. فتلا ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. رواه ابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.