من لقيَ اللهَ ﷿ لا يشركُ به شيئاً، وأَدى زكاةَ مالِهِ طيبةً بها نفسُه محتسباً، وسمعَ وأطاعَ؛ فلَه الجنةَ، -أو دخَلَ الجنةَ-. وخمسٌ ليسَ لهنَّ كفارةٌ: الشركُ باللهِ، وقتلُ النفسِ بغيرِ حقٍّ، وبَهتُ مؤمنٍ، والفرارُ من الزحفِ، ويمينٌ صابرةٌ يقتطعُ بها مالاً بغير حق" (¬١). رواه أحمد، وفيه بقية بن الوليد (¬١). ١٣٤٠ - (٣) [حسن] وعن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: صعد رسول الله ﷺ المنبرَ فقال: "لا أقسمُ، لا أقسمُ"، ثم نزل فقال: "أبشرو، أبشروا! من صلى الصلوات الخمسَ، واجتنبَ الكبائر؛ دخل من أي أبواب الجنة شاء". -قال المطلب: سمعت رجلاً يسأل عبد الله بن عمرو: أ سمعت رسول الله ﷺ يذكّرُهن؟ قال: نعم-: "عقُوق الوالدين، والشركُ باللهِ، وقتلُ النفس، وقذفُ المحصنات، وأكلُ مال اليتيم، والفرارُ من الزحفِ، وأكل الربا". رواه الطبراني، وفي إسناده مسلم بن الوليد بن رباح (¬٢)، لا يحضرني فيه جرح ولا عدالة (¬٣).