صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ما مِن مَكلومٍ يُكْلَمُ في سبيلِ الله؛ إلا جاءَ يومَ القيامةِ وكلْمُه يَدْمى؛ اللونُ لونُ دمٍ، والريحُ ريحُ مسكٍ". وفي رواية: "كلُّ كَلْم يُكلَم في سبيلِ الله يكونُ يومَ القيامةِ كهيئتها يومَ طُعنَتْ؛ تفجَّرُ دماً، اللونُ لونُ دمٍ، والعَرْف عَرفُ مِسكٍ". رواه البخاري ومسلم. ورواه مالك والترمذي والنسائي بنحوه. [تقدم في ٦ - باب/ ٦ - حديث]. (الكَلْم) بفتح الكاف وإسكان اللام: هو الجرح. (العَرْف) بفتح العين المهملة وإسكان الراء: هو الرائحة. ١٣٢٦ - (٣٢) [حسن] وعن أبي أمامة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "ليسَ شيءٌ أحبَّ إلى الله من قطرتين وأَثرين، قَطرةِ دموعٍ من خشيةِ اللهِ، وقطرةِ دم تُهراقُ في سبيلِ الله، وأما الأثران، فأَثرٌ في سبيلِ الله، وأثرٌ في فريضةٍ من فرائضِ الله". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن غريب".