مَنْ رمى بسهمٍ في سبيلِ الله؛ كانَ له نوراً يومَ القيامةِ". رواه البزار بإسناد حسن. ١٢٩٣ - (١٥) [صحيح] وعن عقبة بن عامر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "من عَلِمَ الرمي ثم تركَه؛ فليس منا،. . (¬١) ". رواه مسلم. ١٢٩٤ - (١٦) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "من تعلّمَ الرميَ ثم نسيَه؛ فهي نعمةٌ جحدها". رواه البزار والطبراني في "الصغير" و"الأوسط" بإسنادٍ حسن. ٩ - (الترغيب في الجهاد في سبيل الله تعالى، وما جاء في فضل الكَلْم فيه، والدعاء عند الصف والقتال). ١٢٩٥ - (١) [صحيح] عن أبي هريرة ﵁ قال: سئلَ رسولُ الله ﷺ: أيُّ العملِ أفضلُ؟ قال: "إيمانٌ بالله ورسولِه". قيل: ثم ماذا؟ قال: "الجهادُ في سبيلِ الله". قيل: ثم ماذا؟ قال: "حجٌّ مبررٌ". رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. [مضى في أول ١١ - الحج]. ١٢٩٦ - (٢) [صحيح] وعن أبي ذر ﵁ قال: قلتُ: يا رسولَ الله! أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: "الإيمانُ باللهِ، والجهادُ في سبيلِ الله" الحديث. رواه البخاري ومسلم. ١٢٩٧ - (٣) [صحيح] وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: أتى رجلٌ إلى رسولِ الله ﷺ فقالَ: أيُّ الناسِ أفضلُ؟ قالَ: "مؤمنٌ يجاهدُ بنفْسِه وبمالهٍ في سبيلِ الله تعالى". قال. ثم مَنْ؟ قال: "ثم مؤمنٌ في شِعبٍ من الشِّعاب يعبدُ الله، ويدعُ الناس من شرِّه". رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي. [صحيح لغيره] والحاكم بإسناد على شرطهما، ولفظه: قال: عن النبي ﷺ: أنه سُئِلَ: أيُّ المؤمنين أكملُ (¬١) إيماناً؟ قال: "الذي يجاهدُ بنفسِه ومالِه، ورجلٌ يعبدُ الله في شِعب مِنَ الشعابِ وقد كفي الناسَ شرَّه". ١٢٩٨ - (٤) [صحيح] وعن ابن عباس ﵄: أن رسول الله ﷺ خرجَ عليهم وهم جلوسٌ في مجلسٍ لهم فقال: "ألا أخبرُكم بخيرِ الناسِ منزلاً؟ ". قالوا: بلى يا رسول الله! قال: "رجلٌ آخذٌ برأس فرسه في سبيل الله حتى يَموتَ أو يقتلَ. ألا أخبرُكم بالذي يليه؟ ". قلنا: بلى يا رسولَ الله! قال: "امرؤٌ معتزل في شِعبٍ يُقيم الصلاةَ، ويؤتي الزكاة، ويعتزلُ شرورَ الناسِ. ألا أخبركم بشرِّ الناسِ؟ ". قلنا: بلى يا رسول الله! قال: "الذي يُسأل بالله ولا يُعطي". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن غريب". والنسائي، وابن حبان في "صحيحه"، واللفظ لهما، وهو أتم. ورواه مالك عن عطاء بن يسار مرسلاً.