صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
النسائي والطبراني عن السَّائِبُ بن خَلَّادٍ
اللهم من ظلمَ أهلَ المدينةِ (¬٢) وأخافَهم؛ فَأخِفْه، وعليه لعنةُ الله والملائكةِ والناسِ أجمعين، ولا يقبلُ الله منه صرفًا ولا عَدلًا". (الصرف): هو الفريضة. و (العدل): التطوع، قاله سفيان الثوري. وقيل. هو النافلة، و (العدل): الفريضة. وقيل: (الصرف): التوبة، و (العدل): الفدية. قاله مكحول. وقيل: (الصرف): الاكتساب، و (العدل): الفدية. وقيل: (الصرف): الوزن، و (العدل): الكيل. وقيل غير ذلك.