صحيح الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
صحيح لغيره عن عبد الله بن المبارك الحنظلي عن سفيان الثوري عن الزبير بن عدي الهمداني عن أنس ابن مالكليس من الرواة: وقف

بـ (عرفات) وقد كادت الشمسُ أن تؤوبَ، فقال: "يا بلال! أَنصِتْ لي الناسَ". فقام بلال، فقال: أَنْصِتوا لرسولِ الله ﷺ، فأنصتَ الناسُ، فقال: "معاشرَ الناسِ! أَتاني جبرائيل آنفاً، فأقرأني من رَبي السلامَ، وقال: إنَّ الله ﷿ غفرَ لأهلِ عرفاتٍ، وأَهل المَشْعَر، وضَمِنَ عنهم التبعاتِ". فقام عمر بنُ الخطاب فقال: يا رسول الله! هذا لنا خاصة؟ قال: "هذا لكم، ولمن أتى من بعدِكم إلى يوم القيامة". فقال عمر بن الخطاب: كثرَ خيرٌ الله وطابَ. (¬١) ١١٥٢ - (٢) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "إنَّ الله يباهي بأهلِ عرفاتٍ أهلَ السماءِ، فيقول لهم: انظروا إلى عبادي جاؤني شُعثاً غبراً". رواه أحمد، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال: "صحيح على شرطهما". ١١٥٣ - (٣) [حسن صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي ﵄؛ أن النبي ﷺ كان يقول: "إن الله ﷿ يباهي ملائكتَه عَشِيَّة عرفةَ بأَهلِ عرفةَ، فيقول: انظُروا إلى عبادي شُعثاً غُبراً". رواه أحمد والطبراني في "الكبير" و"الصغير"، وإسناد أحمد لا بأس به. ١١٥٤ - (٤) [صحيح] وعن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: "ما من يومٍ أكثرُ من أن يُعتِقَ الله فيه عبيداً (¬١) من النار مِن يوم عرفة، وإنه ليدنو (¬٢)، ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟ ". رواه مسلم والنسائي وابن ماجه. [صحيح لغيره] وزاد رزين في "جامعه" فيه: "اشهدوا ملائكتي أني قد غفرت لهم" (¬٣). ١١٥٥ - (٥) [حسن] وعن ابن عمر ﵄ قال: جاء رجل من الأنصار إلى النبي ﷺ فقال: يا رسولَ الله! كلماتٌ أَسأَلُ عنهن. فقال: "اجلس". وجاءَ رجلٌ من ثقيف، فقال: يا رسولَ الله! كلماتٌ أسألُ عنهن. فقال ﷺ: "سبقَكَ الأنصاري". فقال الأنصاري: إنه رجلٌ غريبٌ، وإن للغريبِ حقاً، فابدأْ به. فأَقبل على الثقفي فقال: "إن شئتَ أنبأْتُكَ عما كنتَ تسألني عنه، وإن شئتَ تسأَلُني وأُخبرُك؟ " فقالَ: يا رسولَ الله! بل أجبْني عما كنتُ أَسأَلُك. قال: "جئتَ تسألُني عن الركوعِ والسجودِ والصلاةِ والصومِ". [صحيح] فقال: والذي بعثَك بالحقِّ ما أخطأتَ مما كان في نفسي شيئاً. قال: "فإذا ركعت فَضعْ راحتَيْكَ على رُكبَتَيْكَ، ثم فرِّجْ أصابَعك. ثم اسكن حتى يأخذَ كلُّ عضوٍ مأْخذَه، وإذا سجدْتَ فمكِّنْ جبهتَك، ولا تنقر نقراً، وصلِّ أولَ النهارِ وآخرَه". فقال: يا نبي الله! فإنْ أَنا صلَّيت بينهما؟ قال: "فأَنت إذاً مصلٍّ. وصُمْ من كلِّ شهرٍ ثلاثَ عشرةَ، وأربعَ عشرةَ، وحْمسَ عشرةَ". فقام الثقفي. ثم أقبل على الأنصاري، فقال: "إن شئتَ أخبرتُك عما جئتَ تسألني، وإن شئت تسأَلُني وأُخبرُك؟ ". فقال: لا يا نبي الله! أَخبرني بما جئتُ أسألكَ. قال: "جِئتَ تسأَلني عن الحاجِّ ما لَه حين يخرج من بيته؟ وما لَه حين يقومُ بعرفاتٍ؟ وما له حين يرمي الجمار؟ وما له حين يحلقُ رأْسَه؟ وما له حين يقضي آخر طوافٍ بالبيت؟ ". فقال: يا نبيَّ الله! والذي بعثك بالحق ما أَخطأتَ مما كان في نفسي شيئاً. قال: "فإنّ له حين يخرجُ من بيتِه أَنَّ راحلَتَه لا تخطو خطوةً؛ إلا كتبَ الله له بها حسنةً، أَو حطَّ عنه بها خطيئةً، فإذا وقفَ بـ (عرفةَ) فإنّ الله ﷿ يَنزلُ إلى سماءِ الدنيا فيقول: انظروا إلى عبادي شُعثاً غُبراً، اشهدوا أني قد غفرت لهم ذنوبهم، وإن كانت عدد قَطرِ السماء ورملِ عالج، وإذا رمى الجمارَ لا يدري أحدٌ ما لَه حتى يُوفاه يوم القيامة، [وإذا حلق رأسه، فله بكل شعرة سقطت من رأسه نور يوم القيامة] (¬١)، وإذا قضى آخر طوافٍ (¬٢) بالبيت؛ خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه". رواه البزار والطبراني، وابن حبان في "صحيحه"، واللفظ له (¬٣). ١٠ - (الترغيب في رمي الجمار (¬١). . .). قال الحافظ: "تقدم في الباب قبله في حديث ابن عمر الصحيح": "وإذا رمى الجمار لا يدري أَحد ما له حتى يُوفاه يوم القيامة". لفظ ابن حبان، ولفظ البزار: "وأما رميُك الجمارَ؛ فلكَ بكلِّ حصاةٍ رَمَيْتَها تكفيرُ كبيرةٍ من الموبقات". ١١٥٦ - (١) [صحيح] وعن ابن عباس ﵄ رفعه إلى النبي ﷺ قال: "لما أَتى إبراهيمُ خليلُ الله المناسكَ عَرَضَ له الشيطانُ عندَ جمرةِ العقبةِ، فرماه بسبع حصياتٍ حتى ساخَ في الأرض (¬٢)، ثم عرضَ له عندَ الجمرةِ الثانيةِ، فرمَاه بسبع حصياتٍ حتى ساخَ في الأرضِ، ثم عرض له عند الجمرةِ الثالثةِ، فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض". قال ابن عباس: الشيطانَ ترجمون، وملةَ أَبيكم إبراهيم تتبعون. رواه ابن خزيمة في "صحيحه"، والحاكم، واللفظ له، وقال: "صحيح على شرطهما" (¬٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.