صحيح الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
صحيح] وعنه

من حجَّ فلم يَرفُثْ، ولم يَفْسُقْ؛ رجَع من ذنوبه كيوم ولدتْهُ أمُّه". رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة والترمذي، إلا أنه قال: "غفر له ما تقدم من ذنبه". (¬٢) (الرَّفَثُ) بفتح الراء والفاء جميعاً، وروي عن ابن عباس أنه قال: " (الرفث) ما رُوجعَ به النساءُ". وقال الأزهري: "الرفث كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من المرأة". (قال الحافظ): " (الرفث) يطلق ويراد به الجماع، ويطلق ويراد به الفحش، ويطلق ويراد به خطابُ الرجلِ المرأةَ في ما يتعلق بالجماع، وقد نُقل في معنى الحديث كلُّ واحد من هذه الثلاثة عن جماعة من العلماء (¬١)، والله أعلم". ١٠٩٦ - (٣) [صحيح] وعنه؛ أن رسول الله ﷺ قال: "العمرةُ إلى العمرةِ كفارةٌ لما بينهما، والحجُّ المبرورُ ليس له جزاءٌ إلا الجنة". رواه مالك والبخارى ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه. ١٠٩٧ - (٤) [صحيح] وعن ابن شماسة قال: حَضَرْنا عَمرَو بنَ العاصي وهو في سياقة الموت؛ فبكى طويلاً، وقال: فلما جعل الله الإسلامَ في قلبي أتيتُ النبيَّ ﷺ فقلت: يا رسول الله! ابسُط يمينك لأبايعَكَ. (¬٢) فبسطَ يده، فقبضتُ يَدي. فقال: "ما لكَ يا عمرو؟! ". قال: أردتُ أَن أَشترطَ. قال: "تشترطُ ماذا؟ ". قال: أن يُغفر لي. قال: "أما علمتَ يا عَمرُو! أن الإسلام يَهدِمُ ما كان قبله، وأن الهجرةَ تَهدِمُ ما كان قبلها، وأن الحجَّ يهدمُ ما كان قبله؟! ". رواه ابن خزيمة في "صحيحه" هكذا مختصرًا. ورواه مسلم وغيره أطول منه. ١٠٩٨ - (٥) [صحيح] وعن الحسين بن علي ﵄ قال: جاء رجلٌ إلى النبي ﷺ فقال: إني جَبانٌ، وإني ضعيف. فقال: "هلُمَّ إلى جهادٍ لا شَوْكَةَ فيه؛ الحج". رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، ورواته ثقات. وأخرجه عبد الرزاق أيضًا. ١٠٩٩ - (٦) [صحيح] وعن عائشة ﵂ قالت: قلت: يا رسول الله! نرى الجهادَ أفضلَ الأعمال، أَفلا نجاهد؟ فقال: "لَكُنَّ أفضلَ الجهادِ؛ حجٌ مبرور". رواه البخاري وغيره، وابن خزيمة في "صحيحه"، ولفظه: قالت: قلت: يارسول الله! هل على النساء من جهاد؟ قال: "عليهن جهادٌ لا قتال فيه؛ الحجُّ والعُمْرةُ". ١١٠٠ - (٧) [حسن لغيره] وعن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "جهادُ الكبير والضعيف والمرأة الحج والعمرة". رواه النسائي بإسناد حسن (¬١). ١١٠١ - (٨) [صحيح] وعن ابن عمر [عن أبيه] (¬٢) ﵄ عن النبي ﷺ في سؤال جبرائيل إياه عن الإسلام فقال: "الإسلامُ: أَن تشهدَ أَن لا إله إِلا الله، وأَن محمداً رسول الله، وأَن تقيمَ الصلاةَ، وتؤتيَ الزكاةَ، وتحجَّ وتَعتَمر، وتغتسلَ من الجنابةِ، وأن تُتِمَّ الوضوءَ، وتصومَ رمضانَ". قال: فإذا فعلتُ ذلك فأنا مسلم؟ قال: "نعم". قال: صدقتَ. رواه ابن خزيمة في "صحيحه"، وهو في "الصحيحين" وغيرهما بغير هذا السياق. [مضى ٤ - الطهارة / ٧/ الحديث الأول]. وتقدم في "كتاب الصلاة" و"الزكاة" أحاديث كثيرة تدل على فضل الحج، والترغيب فيه، وتأكيد وجوبه، لم نُعِدها لكثرتها، فليراجعها من أراد شيئاً من ذلك.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.