صحيح الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حسن صحيح عن أبي ذر ﵁

إذا صمتَ من الشهرِ ثلاثاً فصم ثلاثَ عشرة وأربعَ عشرة وخمسَ عشرة". رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه، وقال الترمذي: "حديث حسن". [صحيح] وزاد ابن ماجه: "فأنزل الله تصديقَ ذلك في كتابه: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾، فاليوم بعشرة أيام". [مضى هنا قريباً]. ١٠٣٩ - (١٣) [صحيح لغيره] وعن عبد الملك بن قدامة بن ملحان عن أبيه ﵁ قال: "كان رسولُ الله ﷺ يأمرُنا بصيامِ أيامِ البيض، ثلاث عشرة، وأربعَ عشرة، وخمسَ عشرة". قال: وقال: "هو كهيئةِ الدهرِ". [صحيح لغيره] رواه أبو داود (¬١) والنسائي ولفظه: أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يأمرنا بهذه الأيامِ الثلاثِ البيض، ويقول: "هنَّ صيام الشهر". (قال المملي) ﵁: هكذا وقع في النسائي: "عبد الملك بن قدامة"، وصوابه: "قتادة"، كما جاء في أبي داود وابن ماجه، وجاء في النسائي وابن ماجه أيضاً: "عبد الملك بن المنهال عن أبيه". ١٠٤٠ - (١٤) [حسن لغيره] وعن جرير بن عبد الله ﵁ عن النبي ﷺ قال: "صيامُ ثلاثةِ أيامٍ من كلّ شهر صيامُ الدهر، أيام البيض صبيحة ثلاثَ عشرة، وأربعَ عشرة، وخمس عشرة". رواه النسائي بإسناد جيد، والبيهقي. ١٠ - (الترغيب في صوم الاثنين والخميس). ١٠٤١ - (١) [صحيح لغيره] عن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "تُعرض الأعمالُ يومَ الاثنين والخميس، فأحب أنْ يُعرض عملي وأنا صائم". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن غريب". ١٠٤٢ - (٢) [صحيح لغيره] عن أبي هريرة أيضاً؛ أنَّ النبي ﷺ: كان يصوم الاثنين والخميس. فقيل: يا رسول الله! إنَّك تصوم الاثنين والخميس؟ فقال: "إنَّ يومَ الاثنين والخميس يَغفرُ الله فيهما لكل مسلم؛ إلا مُهتَجِرَيْن (¬١)، يقول: دَعهما حتى يَصطلحا". (¬٢) رواه ابن ماجه ورواته ثقات. ورواه مالك ومسلم وأبو داود والترمذي باختصار ذكر الصوم. [صحيح] ولفظ مسلم: قال رسول الله ﷺ: "تُعرَضُ الأعمالُ في كلِّ [يوم] اثنين وخميس، فَيغفرُ الله ﷿ في ذلك اليوم لكل امرئٍ لا يشرك بالله شيئاً، إلا امرأً كانت بينه وبين أخيه شَحناء، فيقول: ارْكُوا (¬٣) هذين حتى يصطلحا". [صحيح] وفي رواية له: "تُفتح أبوابُ الجنة يوم الاثنين و [يوم] الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً؛ إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء" الحديث. ١٠٤٣ - (٣) [حسن صحيح] وعن أسامة بن زيد ﵁ قال: قلت: يا رسولَ الله! إنَّك تصومُ حتى لا تكادَ تفطرُ، وتفطرُ حتى لا تكاد تصومُ، إلا يومين إنْ دخلا في صيامك، وإلا صمتَهما. قال: "أي يومين؟ ". قلت: يوم الاثنين والخميس. قال: "ذانِك (¬١) يومان تعرض فيهما الأعمالُ على ربِّ العالمين، فأُحِبُّ أنْ يُعرض عملي وأنا صائم". رواه أبو داود والنسائي، وفي إسناده رجلان مجهولان: مولى قدامة ومولى أسامة. (¬٢) ورواه ابن خزيمة في "صحيحه" عن شرحبيل بن سعد عن أسامة قال: كانَ رسولُ الله ﷺ يصوم الاثنين والخميس، ويقول: "إنَّ هذين اليومين تُعرض فيهما الأعمال". ١٠٤٤ - (٤) [صحيح] وعن عائشة ﵂ قالت: "كان رسولُ الله ﷺ يتحرى صومَ الاثنين والخميس". رواه النسائي وابن ماجه والترمذي وقال: "حديث حسن غريب". ١١ - (الترغيب في صوم الأربعاء والخميس والجمعة والسبت والأحد، وما جاء في النهي عن تخصيص الجمعة بالصوم، أو السبت). ١٠٤٥ - (١) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "لا تَخُصّوا ليلةَ الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام؛ إلا أنْ يكون في صوم يصومه أحدكم". رواه مسلم والنسائي.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.