صحيح الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي ذر ﵁

من صامَ من كلِّ شهرٍ ثلاثَةَ أيامٍ، فذلك صيامُ الدهرِ، فأنزلَ اللهُ تصديقَ ذلكَ في كتابه: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾، اليومُ بعشرةِ أيامٍ". رواه أحمد والترمذي -واللفظ له-، وقال: "حديث حسن"، والنسائي وابن ماجه، وابن خزيمة في "صحيحه". [صحيح لغيره] وفي رواية للنسائي. "من صامَ ثلاثةَ أيامٍ من كلِّ شهرٍ، فقد تم [له] (¬١) صوم الشهرِ، أو فله صوم الشهرِ". ١٠٣٦ - (١٠) [صحيح] وعن عمرو بن شرحبيل عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: قيل للنبيّ ﷺ: رجل يصوم الدهر؟ فقال: "وددت أنَّه لم يطعمِ الدهر". قالوا: فثلثيه؟ (¬١) قال: "أكثر" (¬٢). قالوا: فنصفه؟ قال: "أكثر". (¬٣) ثم قال: "ألا أخبركم بما يُذهِبُ وَحَرَ الصدر؟ صومُ ثلاثةِ أيامٍ من كلِّ شهرٍ". رواه النسائي. ١٠٣٧ - (١١) [صحيح] وعن عبدِ الله بن عمرو بن العاص ﵄؛ أنَّ النبي ﷺ قال له: "بلغني أنَّك تصومُ النهارَ، وتقومُ الليلَ، فلا تفعل؛ فإنَّ لجسدك عليك حظاً، ولعينك عليك حظاً، وإنَّ لزوجك عليك حظاً، صم وأفطر، صُم من كل شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ، فذلك صومُ الدهر". قلت: يا رسولَ الله! إنَّ لي (¬٤) قوة. قال: "فصم صومَ داودَ ﵇، صم يوماً، وأفطر يوماً". فكان يقول: يا ليتني أخذتُ بالرخصةِ. [صحيح] رواه البخاري ومسلم. والنسائي، ولفظه: قال: ذكرتُ للنبي ﷺ الصوم، فقال: "صُمْ من كلِّ عشرةِ أيامٍ يوماً، ولك أجرُ تلك التسعة". قلت: إنَّي أقوى من ذلك. قال: "فصُمْ من كلِّ تسعةِ أيام يوماً، ولك أجرُ تلك الثمانية". فقلت: إنَّي أقوى من ذلك. قال: "فصُمْ من كلِّ ثمانيةِ أيامٍ يوماً، ولك أجر تلك السبعة". قلت: إنِّي أقوى من ذلك. قال: فلم يزل حتى قال: "صم يوماً، وأفطر يوماً". [صحيح] وفي رواية له أيضاً ولمسلم: أن رسول الله ﷺ قال: "صم يوماً، وَلَكَ أجر ما بقي". قال: إنِّي أُطيق أكثر من ذلك. قال: "صم يومين، ولك أجر ما بقي". قال: إنِّي أُطيق أكثر من ذلك. قال: "صُمْ الثلاثةَ أيامٍ، ولك أجرُ ما بقي". قال: إني أطيق أكثر من ذلك. قال: "صُمْ أربعةَ أيام، ولك أجر ما بقي". قال: إنِّي أطيق أكثر من ذلك. قال: "فَصُمْ أفضلَ الصيامِ عندَ الله؛ صومَ داودَ؛ كان يصومُ يوماً، ويفطرُ يوماً". [صحيح] وفي أخرى للبخاري ومسلم قال: أُخبِر رسول الله ﷺ أنَّه يقول: لأقومنَّ الليل، ولأصومَنَّ النهار ما عشتُ. فقال رسول الله ﷺ: "أنت الذي تقول ذلك؟ ". فقلتُ له: قد قلته يا رسول الله! فقال رسول الله ﷺ: "فإنَّك لا تستطيعُ ذلك، فصُمْ وأفطرْ، ونَم وقُم، صُمْ من الشهرِ ثلاثةَ أيام، فإنَّ الحسنَة بعشرِ أمثالها، وذلك مثلُ صيامِ الدهرِ". قال: فإنِّي أُطيق أفضل من ذلك. قال: "صم يوماً، وأفطر يومين". قال: قلت: إنِّي أُطيق أفضل من ذلك يا رسول الله! قال: "فصم يوماً وأفطر يوماً، وذلك صيامُ داودَ، وهو أعدلُ الصيامِ". قال: فإنِّي أُطيقُ أفضلَ من ذلك. قال رسول الله ﷺ: "لا أفضلَ من ذلك". زاد مسلم: قال عبد الله بن عَمرو: لأنْ أكونَ قبلتُ الثلاثَة [الأيام] التي قال رسول الله ﷺ؛ أحبُّ إلي من أهلي ومالي. [صحيح لغيره] وفي أخرى لمسلم (¬١) قال: قال رسول الله ﷺ: "بلغني أنك تقومُ الليلَ، وتصومُ النهارَ". قلت: يا رسول الله! ما أردتُ بذلك إلا الخير، قال: "لا صامَ مَنْ صامَ الدهرَ، -وفي رواية: الأبد-، ولكنْ أدلك على صوم الدهر، ثلاثة أيام من كل شهر". قلت: يا رسول الله! إني أطيق أفضل من ذلك. الحديث.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.