ألا هل عسى أحدُكم أنْ يتَّخذ الصُّبَّة من الغنم على رأس ميل أو ميلين، فَيَتَعَذَّرَ عليه الكلأُ، فيرتفعَ، ثم تجيءُ الجمعةُ فلا يجيء ولا يشهدها، وتجيء الجمعةُ فلا يشهدها، [وتجيءُ الجمعة فلا يشهدُها] (¬١)، حتى يُطبَعَ على قلبِه". رواه ابن ماجه بإسناد حسن، وابن خزيمة في "صحيحه". (الصُّبَّة) بضم الصاد المهملة، وتشديد الباء الموحَّدة: هي السَّربة (¬٢)، إما من الخيلِ أو الإبلِ أو الغنم، ما بين العشرين إلى الثلاثين، تضاف إلى ما كانت منه. وقيل: هي ما بين العشَرة إلى الأربعين. ٧٣٢ - (٩) [حسن لغيره] وعن جابر بن عبدِ اللهِ ﵄ قال: قام رسولُ الله ﷺ خطيباً يومَ الجمعة فقال: "عسى رجلٌ تَحضُرُه الجمعةُ، وهو على قَدْرِ ميلٍ من (المدينة)، فلا يحضرُ الجمعةَ". ثم قال في الثانية: "عسى رجلٌ تَحضُره الجمعةُ وهو على قَدْرِ ميلين من (المدينة) فلا يحضُرُها". وقال في الثالثة: "عسى يكون على قَدْرِ ثلاثةِ أميالٍ من (المدينة) فلا يحضر الجمعة، ويطبعُ اللهُ على قبله". رواه أبو يعلى بإسناد ليِّن. (¬١) [حسن صحيح] وروى ابن ماجه عنه بإسناد جيد مرفوعاً: "مَن ترك الجمعةَ ثلاثاً من غير ضرورةٍ؛ طَبَعَ اللهُ على قلبه". ٧٣٣ - (١٠) [صحيح] وعن ابن عباسٍ ﵄ قال: "مَن ترك الجمعةَ ثلاثَ جُمَعٍ متوالياتٍ؛ فقد نبَذ الإسلام وراء ظهره". رواه أبو يعلى موقوفاً بإسناد صحيح.