صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حسن صحيح] وعنه [يعني ابن عمرو
على أعواد منبره: "لينتهينَّ أقوامٌ عن وَدْعِهِم الجُمُعاتِ، أو ليختمَنَّ الله على قلوِبهم، ثم ليكونُنَّ من الغافلين". رواه مسلم وابن ماجه وغيرهما. قوله. "وَدْعِهم الجمعات" هو بفتح الواو وسكون الدال؛ أي: تركهم الجمعات.